... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
208272 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6689 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

“المونيتور”: عبدي رفض منصب نائب الرئيس مع استمرار مسار الدمج

سياسة
موقع الحل نت
2026/04/18 - 11:24 502 مشاهدة

تابع المقالة “المونيتور”: عبدي رفض منصب نائب الرئيس مع استمرار مسار الدمج على الحل نت.

كشف تقرير لموقع “المونيتور” أن قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي رفض عرضاً متجدداً من الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع لتولي أحد مناصب نوابه، في خطوة تعكس استمرار التباين حول شكل الشراكة السياسية بين الطرفين.

كما أشار التقرير إلى أن إلهام أحمد رفضت بدورها عرضاً لتولي منصب مستشارة لوزير الخارجية أسعد الشيباني، ما يعزز مؤشرات التحفظ الكردي على الاندماج السياسي بصيغته المطروحة.

مسار دمج يتقدم ببطء

جرت اللقاءات في دمشق، بحضور مسؤولين من الجانبين، تناولت تقييم مسار دمج المؤسسات المدنية والأمنية التابعة للإدارة الذاتية ضمن هياكل الدولة، وسط أجواء وصفت بـ “الإيجابية” وفق مصادر مطلعة.

الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع ووزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يلتقيان بالقياديان الكرديان مظلوم عبدي وإلهام أحمد – سانا

وتأتي هذه التطورات في سياق جهود مستمرة لدمج مناطق شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الدولة، وهو مسار تعتبره دمشق خطوة مركزية في إعادة توحيد البلاد.

وشهدت الفترة الماضية مؤشرات تقدم تدريجي، شملت عودة نازحين إلى مناطق مثل عفرين ورأس العين/سري كانيه، وإعادة فتح طرق رئيسية، إلى جانب استمرار عمليات تبادل الأسرى بين الجانبين.

كما بدأت عملية إدماج محدودة لشخصيات ضمن “قسد” و”الإدارة الذاتية” في مؤسسات الدولة، عبر تعيينات إدارية وعسكرية، إضافة إلى ترتيبات مالية تتعلق برواتب الموظفين المحليين وحصص من عائدات النفط، رغم غياب إعلان رسمي عن تفاصيل هذه التفاهمات.

انسحاب أميركي.. وقضايا عالقة

تزامنت الزيارة مع انسحاب القوات الأميركية من مواقعها الأخيرة في منطقة قسرك بريف الحسكة، ما اعتبرته دمشق مؤشراً على تحول في المشهد الأمني، ودافعاً لتسريع مسار الدمج.

https://twitter.com/MazloumAbdi?ref_src=twsrc%5Etfw

رغم التقدم النسبي، لا تزال عدة قضايا تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي، أبرزها شكل التمثيل السياسي للكرد داخل الحكومة، والمطالب المرتبطة بالدستور، ومستقبل القوات العسكرية، بما فيها “وحدات حماية المرأة” (YPJ).

كما تبقى ملفات المعتقلين والتوترات المرتبطة بعودة النازحين ضمن نقاط الخلاف الأساسية.

في المحصلة، تعكس رفض المناصب السياسية استمرار تمسك القيادات الكردية بهامش استقلالي أوسع، مقابل سعي دمشق لفرض نموذج مركزي، ما يبقي مسار الدمج قائماً على توازن دقيق بين التقدم التدريجي وتعقيدات الحل النهائي.

تابع المقالة “المونيتور”: عبدي رفض منصب نائب الرئيس مع استمرار مسار الدمج على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤