... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
111263 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8893 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

المخرج الاستراتيجي القادم! ـ بقلم: د.محمد ابورمان

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/06 - 04:45 502 مشاهدة
المخرج الاستراتيجي القادم! د.محمد ابورمانوزير أردني سابق المخرج الاستراتيجي القادم! د.محمد ابورمانوزير أردني سابق مدار الساعة (الدستور الأردنية) ـ نشر في 2026/04/06 الساعة 07:45 من الواضح أنّ الحرب الحالية لا تتجه نحو التهدئة أو خفض التصعيد أو حتى تسوية دبلوماسية، على النقيض من ذلك نتجه نحو التصعيد العسكري والتوسع الجغرافي والتمدد الزمني، وإذا كان باب المفاوضات (المقترحة بين واشنطن وطهران) مفتوحاً بنسبة 20 ٪ خلال الأيام السابقة، فإنّه أصبح شبه مغلق حالياً، على الأقل خلال الأيام القادمة، ولا يوجد ما يدفع إلى ترجيح احتمال عقد مفاوضات مباشرة الآن.عمد الرئسي الأميركي دونالد ترامب خلال المرحلة الماضية إلى استخدام سياسة حافة الهاوية Brinkmanship ، من خلال إعادة تعريف القوة وتوسيع المفهوم من الجانب العسكري وحده إلى مفهوم التهديد والإكراه ومحاولة إجبار العدو على تنفيذ ما يراد له من دون الاضطرار إلى استخدام القوة فعلياً، ومثل هذا الألعاب يتطلب تحقيقها شروطاً رئيسية، منها المصداقية والجدية والقدرة على تنفيذ ذلك، وقد عمل ترامب على توفير الشروط الثلاثة بصورة كبيرة؛ إذ حشد القوات وبعث برسائل التهديد القاسية ومارس ضغوطاً نفسية كبيرة على القيادة الإيرانية قبل بداية الحرب، ثم في المرحلة الحالية من خلال المدة التي أعطاها لإيران للقبول بالشروط الأميركية قبل الانتقال إلى مصادر الطاقة، مستخدماً مصطلح «إعادة إيران إلى العصر الحجري».المشكلة التي واجهها ترامب هي أنّ الطرف الثاني، هو الآخر يتقن اللعبة نفسها، وينظر إلى المعركة الحالية كحرب وجودية، بخاصة إذا تحدثنا عن الحرس الثوري، الذي يمسك اليوم بزمام القرار والقوة في إيران بصورة كاملة، وما قد يبدو لنا في كثير من الأحيان بمثابة سياسات غير عقلانية في توسيع النطاق الجغرافي، هو باعتبارات الحرس الثوري الإيراني ومنظوره جزء أساسي لا يمكن الاستغناء عنه إذا أراد النظام البقاء والاستمرار، مهما كانت الكلفة مرتفعة وكبيرة.رهانات ترامب الأولى لم تنجح، وقد يكون هو نفسه قد اعترف بذلك، فلم يخرج الإيرانيون إلى الشارع للترحيب بالضربات والثورة على النظام، ولم يستسلم النظام الإيراني، وبخلاف إدعاءاته فإنّ القيادة الجديدة في النظام الإيراني ليست أكثر تساهلاً، بل على النقيض من ذلك فإنّ الحرس الثوري أصبح أكثر إمساكاً بمقاليد السلطة وتشدداً، ويقيد بصورة كبيرة من ن...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤