ألمانيا تفكك شبكة تهريب استغلت وثائق لاجئين سوريين لإدخال مهاجرين
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أطلقت الأجهزة الأمنية الألمانية حملة مداهمات واسعة النطاق استهدفت تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تهريب البشر، حيث يُشتبه في استغلالها لتصاريح إقامة رسمية مملوكة للاجئين سوريين مقيمين داخل البلاد. وأفادت مصادر أمنية بأن العملية شملت نشر نحو ألف عنصر من الشرطة الفدرالية لتنفيذ عمليات تفتيش دقيقة طالت أكثر من 50 موقعاً، تتنوع بين وحدات سكنية ومنشآت تجارية في محيط مدينة لايبزيغ بشرق ألمانيا. وتعتمد الحيلة القانونية التي اتبعتها الشبكة على استخدام وثائق إقامة حقيقية وصادرة عن السلطات الألمانية، حيث يتم إرسال هذه التصاريح إلى أفراد داخل سوريا يمتلكون ملامح جسدية تشبه أصحاب الوثائق الأصليين. وتهدف هذه الطريقة إلى تضليل سلطات الحدود والمطارات، مما يسمح للمهاجرين الجدد بالدخول إلى الأراضي الألمانية تحت هويات مستعارة وبشكل يبدو قانونياً للوهلة الأولى. وكشفت التحقيقات الأولية أن غالبية الأشخاص الذين شملتهم المداهمات متهمون بالتواطؤ عبر السماح للشبكة باستخدام وثائقهم الشخصية مقابل منافع معينة، بينما تلاحق السلطات عدداً أقل من الأفراد بتهمة تنظيم وإدارة عمليات التهريب المعقدة. وقد نجحت الشرطة خلال هذه المداهمات في تحديد هوية 44 مشتبهاً بهم، مؤكدة أن العمليات الأمنية جاءت بعد رصد دقيق لتحركات الشبكة وأنشطتها المشبوهة. الشبكة استخدمت تصاريح إقامة أصلية مُنحت للاجئين سوريين في ألمانيا، أُرسلت لاحقاً إلى أشخاص في سوريا يشبهون أصحابها لتسهيل دخولهم. وأسفرت عمليات التفتيش عن ضبط أدلة مادية هامة، شملت عشرات الهواتف المحمولة وتصاريح إقامة وتذاكر سفر كانت معدة للاستخدام في عمليات تهريب قادمة. كما وضعت السلطات يدها على مبالغ مالية سائلة تجاوزت 93 ألف يورو، بالإضافة إلى رصد مخالفات صريحة لقوانين حيازة المخدرات والمتفجرات، مما يعزز فرضية ارتباط هذه الشبكة بمنظمات الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وفي سياق متصل، أوضحت السلطات الألمانية أن الكشف عن هذه الحالات تم بفضل جهود 'مستشارين للوثائق والتأشيرات' يعملون في مطارات حيوية بمنطقة الشرق الأوسط. هؤلاء الخبراء مدربون على كشف التلاعب بالهويات والوثائق الرسمية، ويقومون بدور محوري في دعم السفارات والقنصليات وشركات الطيران لضمان سلامة إجراءات السفر ومنع عمليات الاحتيال. يُذكر أن ألمانيا كثفت من إجراءاتها الرقابية منذ بداية عام 2024، حيث قامت بنشر 71 م...





