هل نقل الجيش الأميركي نظام "ثاد" لاعتراض الصواريخ من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أفاد مسؤول عسكري أميركي، الثلاثاء، بأنّ الولايات المتحدة لم تنقل نظام دفاع صاروخي رئيسيّاً من كوريا الجنوبية، عقب صدور تقارير تُفيد بأنّ واشنطن كانت تنقل أجزاء منه إلى الشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، الشهر الماضي، نقلاً عن مسؤولين لم تذكر أسماءهم، أنّ الولايات المتحدة كانت تنقل أجزاء من نظام الدفاع الصاروخي "ثاد" (THAAD) من كوريا الجنوبية لاستخدامه في حربها مع إيران".
وأثار ذلك التقرير قلقاً في كوريا الجنوبية حيث يُعتَبر هذا النظام ركيزة أساسية للدفاع الوطني ضد كوريا الشمالية المسلحة نوويّاً.

وقال قائد القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية كزافير برانسن، إنّ واشنطن "لم تنقل أي نظام ثاد" خارج البلاد.
وأضاف في جلسة استماع للجنة مجلس الشيوخ الأميركي في واشنطن: "ما زال نظام ثاد موجوداً في شبه الجزيرة حاليّاً"، موضحاً أنّه "نحن نرسل ذخائر (إلى الشرق الأوسط)، وهي موجودة الآن في انتظار نقلها"، من دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وردّاً على سؤال حول ما إذا كان يتوقع أن يبقى النظام في موقعه، قال: "نعم، نتوقّع ذلك".
وصُمِم نظام "ثاد" لاعتراض الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى باستخدام تقنية الإصابة المباشرة.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع في سيول إنّها قادرة على ردع التهديدات من كوريا الشمالية حتى لو نقلت الولايات المتحدة بعض أصولها العسكرية.
وتنشر الولايات المتحدة حوالى 28500 جندي في كوريا الجنوبية، وتم تركيب نظام "ثاد" في البلاد عام 2017 في خطوة أثارت احتجاجاً قويّاً من الصين المجاورة التي اعتبرت النظام تهديداً لأمنها القومي.




