زَارَ رَئِيسُ هَيْئَةِ الْأَرْكَانِ الْمُشْتَرَكَةِ اللِّوَاءُ الرُّكْنُ يُوسُفُ أَحْمَدُ الْحُنَيْطِيُّ، الْيَوْمَ الْإِثْنَيْنِ، الْمِنْطَقَةَ الْعَسْكَرِيَّةَ الشَّمَالِيَّةَ، وَكَانَ فِي اسْتِقْبَالِهِ قَائِدُ الْمِنْطَقَةِ.
وَافْتَتَحَ اللِّوَاءُ الرُّكْنُ الْحُنَيْطِيُّ الْمَبْنَى الْجَدِيدَ لِقِيَادَةِ لِوَاءِ الْمَلِكِ طَلَالٍ الْآلِيِّ/3 أَحَدِ تَشْكِيلَاتِ الْمِنْطَقَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ الشَّمَالِيَّةِ، كَمَا وَافْتَتَحَ مَبَانٍ فِي كَتِيبَةِ الدِّفَاعِ الْجَوِّيِّ الْمَيْدَانِيِّ/51 الْمَلَكِيَّةِ.
وَاسْتَمَعَ رَئِيسُ هَيْئَةِ الْأَرْكَانِ الْمُشْتَرَكَةِ، بِحُضُورِ عَدَدٍ مِنْ كِبَارِ ضُبَّاطِ الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ، إِلَى إِيجَازٍ قَدَّمَهُ قَائِدُ اللِّوَاءِ حَوْلَ خُطَطِ التَّحْدِيثِ وَالتَّطْوِيرِ، إِضَافَةً إِلَى الدَّوْرِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ فِي حِمَايَةِ الْوَاجِهَةِ الْحُدُودِيَّةِ ضِمْنَ مِنْطَقَةِ الْمَسْؤُولِيَّةِ، وَجُهُودِ مُكَافَحَةِ عَمَلِيَّاتِ التَّسَلُّلِ وَالتَّهْرِيبِ، الَّتِي تُهَدِّدُ الْأَمْنَ الْوَطَنِيَّ.
وَفِي خِتَامِ الزِّيَارَةِ أَشَادَ اللِّوَاءُ الرُّكْنُ الْحُنَيْطِيُّ بِالْجُهُودِ الْكَبِيرَةِ الَّتِي يَبْذُلُهَا مُرَتَّبَاتُ الْمِنْطَقَةِ، وَبِالْمَعْنَوِيَّاتِ الْعَالِيَةِ الَّتِي يَتَمَتَّعُونَ بِهَا، مُثَمِّناً الْمُسْتَوَى الْمُتَمَيِّزَ وَالِاحْتِرَافِيَّةَ الْعَالِيَةَ فِي تَنْفِيذِ الْوَاجِبَاتِ وَالْمَهَامِّ.