... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
202037 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7079 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ألغام إيران في هرمز: أرقام مجهولة وإزالة محفوفة بالمخاطر

سياسة
DW عربية
2026/04/17 - 13:13 501 مشاهدة
سياسةالشرق الأوسطألغام إيران في هرمز: أرقام مجهولة وإزالة محفوفة بالمخاطرميراي الجراح رويترز2026/4/17١٧ أبريل ٢٠٢٦الألغام البحرية التي زرعتها إيران في مضيق هرمز تتحول من ورقة ضغط لصالحها إلى عقبة أمام التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة. ما طبيعة هذه الألغام التي زرعتها إيران في المضيق، وما فرص إزالتها؟ https://p.dw.com/p/5CNHfيقدّر خبراء أمريكيون أن إيران تمتلك ألغاماً عائمة وثابتة، لا يقل عددها عن ألفي لغم، بحسب مركز روبرت شتراوس للأمن الدولي.صورة من: Giuseppe Cacace/AFPإعلانيبدو أن الألغام التي زرعتها إيران في مضيق هرمز تحول دون قدرتها على الاستجابة لمطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسماح بمرور المزيد من السفن عبر مضيق هرمز. فبحسب مسؤولين أمريكيين، لم تتمكن إيران من فتح مضيق هرمز أمام المزيد من حركة الملاحة لــ "عدم قدرتها" على تحديد مواقع جميع الألغام التي زرعتها في المضيق، وافتقارها للقدرة على إزالتها وفقاً لصحيفة "ذا نيويورك تايمز" الأمريكية. ومن المحتمل أن يعقّد هذا الأمر محادثات السلام بين الطرفين، إذ قال ترامب في منشور على حسابه على منصة "تروث سوشيال" مؤخراً إن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، رهين بـ "الفتح الكامل والفوري والآمن" لمضيق هرمز. في المقابل، صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن المضيق سيُفتح أمام حركة الملاحة "مع مراعاة القيود التقنية"، وهو ما اعتبره مسؤولون أمريكيون إشارة إلى عجز إيران على تحديد مواقع الألغام أو إزالتها بسرعة. ألغام إيران البحرية ورقة ضغط في الحرب زراعة الألغام البحرية ليس بالأمر المعقد، إذ استخدمت إيران زوارق صغيرة لزرع الألغام في مضيق هرمز الشهر الماضي، بعد وقت قصير من بدء الحرب، وأدى ذلك إلى انخفاض حاد في عدد ناقلات النفط والسفن الأخرى العابرة للمضيق، مما رفع أسعار الطاقة ومنح إيران ورقة ضغط في الحرب، بحسب صحيفة "ذا نيويورك تايمز" الأمريكية. وكانت إيران قد تركت ممراً مفتوحاً عبر المضيق يسمح بمرور السفن التي تدفع رسوماً، كما أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرات من احتمال اصطدام السفن بالألغام البحرية، ونشرت وسائل إعلام شبه رسمية خرائط توضح الطرق الآمنة. لكن يبدو أن زراعة الألغام كان بطريقة عشوائية بحسب مسؤولين أمريكيين، ما جعل الطرق الآمنة لمرور السفن محدودة جداً، ولا يستبعد المسؤولون الأمريكيون إمكانية تحرك الألغام من أماكنها، ما يجعل المرور عبر المضيق محفوفاً بالمخاطر. ماذا نعرف عن ألغام إيران في مضيق هرمز؟ يُعتقد أن إيران نشرت نوعين من الألغام في المضيق؛ ماهام 3 وماهام 7. وهي ألغام حديثة تستخدم أجهزة استشعار مغناطيسية وصوتية للكشف عن اقتراب السفينة قبل تفجير الرؤوس الحربية الموجودة فيها، وذلك عكس الألغام القديمة التي كانت تعتمد على التلامس المباشر بين هيكل السفينة واللغم، وفقاً لصحيفة غارديان البريطانية. يزن لغم ماهام 3 ، 300 كيلوغراما، ويُثبت في قاع البحر، ويمكن استخدامه في مياه يصل عمقها إلى 100 متر، أما لغم ماهام 7 فيزن 220 كيلوغراماً، ويُزرع في قاع البحر ويُستخدم في المياه الضحلة، ولهذين اللغمين شكل مخروطي يصعب على أجهزة السونار رصدها. تشير التحليلات بحسب صحيفة الغارديان أن إيران لا تزال تحتفظ بحوالي 80 إلى 90 بالمئة من الزوارق الصغيرة وكاسحات الألغام، ما يمكّنها من زرع المزيد من الألغام إذا استمر الصراع. ونظراً لصعوبة تتبع الزوارق الصغيرة التي تنشر الألغام، فإن الولايات المتحدة غير متأكدة من العدد الدقيق للألغام التي زرعتها إيران في المضيق أو مواقعها، وفقاًً لصحيفة"ذا نيويورك تايمز". ووفق مركز روبرت شتراوس للأمن الدولي، يقدّر خبراء أمريكيون أن إيران تمتلك ألغاماً عائمة وثابتة، لا يقل عددها عن ألفي لغم. في حين يقدّر محللون بحريون مخزون إيران من الألغام بما بين الفين وستة آلاف لغم، يُنتج جزء كبير منها محلياً، وفقاً لموقع الجزيرة الإخباري الإنجليزي. هل ستتمكن الولايات المتحدة من إزالة الألغام؟ إزال الألغام البحرية من مضيق هرمز يشغل أطراف عدة، أولها الولايات المتحدة التي تحاول جاهدة إنهاء هذا الأمر بأسرع وقت ممكن. وقال ترامب إنه يعتزم بدء عمليات إزالة الألغام من المضيق كجزء من محاولة أوسع لإعادة فتح الممر المائي، الذي أغلقته إيران فعلياً أمام حركة الملاحة البحرية منذ بدء الحرب. وبالفعل بدأت الولايات المتحدة مطلع هذا الأسبوع عملية إزالة الألغام، حيث أرسلت سفينتين حربيتين عبر مضيق هرمز، لكن الجيش الأمريكي لم يقدّم بعد سوى القليل من التفاصيل بشأن المعدات المستخدمة، وقال مؤخراً إن قوات إضافية، بما في ذلك مسيرات تعمل تحت الماء، ستنضم إلى هذه الجهود في الأيام المقبلة. بل حتى الدول الأوروبية التي لم تتدخل في الحرب بشكل مباشر ، تناقش في مؤتمر باريس (الجمعة، 17 من أبريل/ نيسان 2026)، إمكانية مشاركتها لتأمين عودة حركة الملاحة في المضيق وإزالة الألغام. وفي عملية إزالة الألغام يُفضل استخدام مركبات البحث عن الألغام البحرية غير المأهولة، من ضمنها كاسحة الألغام تحت الماء "نايف فيش"، وهي غواصة، وسفينة "إم سي إم" المضادة للألغام، والتي تشبه الزورق السريع. بيد أن إطلاق أنظمة إزالة الألغام  غير مأهولة والتحكم بها، يتطلب قرباً نسبياً من السفن والطائرات الأمريكية، مما قد يعرّض الأفراد بداخلها للخطر. عطفا عن ذلك، يعد نشر نظام تحييد الألغام المحمول جواً AN/ASQ-235 (Archerfish) من على متن مروحية MH-60S  خياراً آخراً  أمام الولايات المتحدة بحسب صحيفة غارديان. ميراي الجراح صحفية تعمل قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقياملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤