... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
115450 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9194 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الفلكي علي الحجري لـ “4 أسئلة”: الفلكيون لا يتنبؤون بالمستقبل بل يفسرون الظواهر السماوية

العالم
صحيفة البلاد البحرينية
2026/04/04 - 20:31 502 مشاهدة
في زمنٍ تتسارع فيه الاكتشافات العلمية، يظلّ علم الفلك حاضرا في تفاصيل الحياة اليومية، لاسيما في تحديد بدايات الأشهر الهجرية بين دقة الحسابات الفلكية وأهمية الرؤية البصرية. وبين دهشة العلماء من الظواهر الكونية اللافتة، وترقّب الجمهور للأحداث الفلكية المقبلة، تتكشف أيضا مجموعة من المفاهيم الخاطئة الشائعة التي ما تزال تحيط بهذا العلم، وفي الحلقة الجديدة من برنامج «4 أسئلة»، يفتح البرنامج نافذته على علم الفلك مع الفلكي علي الحجري، الذي يتناول مسألة تحديد بدايات الأشهر الهجرية بين دقة الحسابات الفلكية وأهمية الرؤية البصرية، إلى جانب استعراض أبرز الظواهر الكونية المرتقبة وتصحيح عدد من المفاهيم الخاطئة الشائعة في هذا المجال. كيف يحدد الفلكيون بداية الأشهر الهجرية، وهل مازال الاعتماد على الرؤية البصرية ضروريا رغم تطور الحسابات الفلكية؟ تحديد غرة الشهر الهجري يكون دائما من قبل صناع القرار الشرعي من علماء الدين الأفاضل، إذ يقتصر دورنا كفلكيين على أن نكون مساعدين أو مساندين لهم، حيث نقوم بدراسة الظروف الفلكية المتاحة، والحسابات الفلكية للقمر أو الهلال، وكذلك المكان المناسب للرصد، وبالنسبة للرصد، فإنه يعتمد على الظروف الموجودة في يوم الاستهلال، مثل الأحوال الجوية والعوامل المؤثرة بشكل مباشر أو غير مباشر، إذ يجب أخذ جميع هذه العوامل في الاعتبار، ودراسة المعيار الذي يعتمده كل صانع قرار شرعي عموما، حتى يمكن تحديد الطريقة المناسبة للرصد من بين طرق الرصد الخمسة المعتمدة لدينا، وهل هي معتمدة شرعيا أم لا. وفيما يخص الرؤية العينية، فإن أكثر علماء الدين حتى الآن يعتمدون عليها لرؤية الهلال من قبل شهادة الشهود، بينما يستخدم القليل منهم التلسكوب أو الحسابات الفلكية، وكل ذلك يعتمد على الأسس الشرعية للاستنباط، أي أن الفلكي يقوم بدراسة طريقة الرصد وتحليلها، ثم يحدد المعيار الذي يطمئن منه. ويمكن للفلكي من خلال الحسابات الفلكية ومراعاة ظروف الهلال كل شهر أن يحدد لكل عالم دين أو لكل معيار من معايير صناع القرار الشرعي غرة الشهر، ومن الطبيعي أن يكون هناك اختلاف في تحديد اليوم، ويبقى السؤال المطروح: “من الصح فيهم؟”، والإجابة على ذلك السؤال هي أنه لا يوجد خطأ بينهم، لأن كل عالم يعتمد على المعيار الذي يناسبه، ومن خلال هذه الطريقة يتم تحديد غرة الأشهر الهجرية بدقة وفق المعايير الشرعية المعتمدة. ما أكثر ظاهرة فلكية أثارت دهشتك شخصيا؟ هناك العديد من الظواهر الفلكية، ولكن المميز فيهم “العدسات الثقالية”، وهي عبارة عن مجرة تكون قريبة من كوكب الأرض أو بعيدة أحيانا، وتمر من خلفها مجرة أخرى أو ثقب أسود ثاني أو مجموعة من النجوم تؤدي إلى ظهور ما يسمى بـ “حلقات أينشتاين” أو “صلبان أينشتاين” أو “أقواس”، بمعنى أنه يحدث تشوه في نسيج الزمكان لهذا الجرم، فيظهر مجموعة أقواس وحلقات، إذ يكرر الجرم السماوي نفسه، وبدل أن يكون واحدا فقط يتكرر أربع مرات، ويتفرع مستوى الظاهرة إلى ثلاث مستويات (قوي، وضعيف، ودقيق)، وكلا منها يعطي نوعا معينا من التشوه البصري الموجود لديه، وبالإمكان رؤيته عن طريق التلسكوب لساعات وأيام، وكذلك من تصوير المراصد الفضائية الموجودة خارج الغلاف الجوي، التي ترصد هذه الظواهر التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، ويرسلونها عبر المراصد الفلكية. هل هناك حدث فلكي قريب تنصح الناس بمتابعته؟ في بعض الأحيان تظهر ظواهر فلكية مستحدثة بشكل مفاجئ يمكن مشاهدتها مباشرة من البحرين أو أي منطقة أخرى دون البلاد، بمعنى أنه يمكن رؤيتها في مناطق معينة دون غيرها. وبالنسبة لأقرب الأحداث الفلكية، هناك خسوف قمري كاذب يُتوقع حدوثه عند غروب القمر وشروق الشمس تقريبا، وذلك في تاريخ 27 أغسطس 2026، أما الحدث الأبرز فهو كسوف شمسي جزئي يُغطي نحو 60 % من قرص الشمس، ومن المتوقع حدوثه في تاريخ 2 أغسطس 2027. وتعد ظاهرة كسوف الشمس من الظواهر المميزة كونها لا تحدث بشكل كبير إلا على مدى عقود، تقريبا كل عشر سنوات، لذا فإن مشاهدة هذا الحدث بعد فترة قصيرة من الآن تُعد فرصة فريدة ومهمة لمتابعة الظواهر الفلكية. ما أبرز الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الناس حول علم الفلك؟ أحد أبرز الأخطاء هو الخلط بيننا وبين المنجمين، وهي مشكلة شائعة كبرى، إذ إن الفلكيين والمنجمين يختلفون تماما في طبيعة عملهم، حيث يكمن دور الفلكيين في دراسة كل ما هو موجود خارج الغلاف الجوي للأرض بقوانين الحسابية والفيزيائية والتكوينية، ودراسة الأجرام السماوية بشكل تحليلي دقيق جدا حسب الأدلة الموجودة. أما علم التنجيم، فيتمثل بمحاولة ربط الأجرام السماوية بما يحدث للفرد في حياته، مثل توقع أحداث شخصية بناء على ظهور نجم معين أو موقع كوكب، وهذا لا أساس له في الحقيقة، فالنجوم والكواكب موجودة في الكون بشكل مستقل ولا تؤثر على حياة الأفراد. وأشير هنا إلى أن التنجيم استُخدم منذ العصور القديمة، مثل حضارات السومريين والبابليين، حيث كانوا يخبرون الملوك عن مستقبل الحروب أو أمور الحكم، ومع مرور الزمن، تطورت هذه الممارسات إلى برامج وأساليب مزيفة تُستغل لكسب المال، مستهدفة الأشخاص الضعفاء نفسيا الذين يبحثون عن إجابات عن حياتهم ومستقبلهم، وكل هذه الممارسات غير حقيقية، ولا تعتمد على أي أساس علمي، فليس للأجرام السماوية دور في تحديد مصائر البشر.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤