الدلافين العسكرية في مضيق هرمز: هل تدخل الثدييات البحرية صراع النفوذ بين واشنطن وطهران؟
•أثارت تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، جدلاً واسعاً حول طبيعة الأسلحة المستخدمة في مضيق هرمز، بعدما رفض نفي أو تأكيد امتلاك واشنطن لـ 'دلافين انتحارية'.
•وجاءت هذه الإحاطة في مقر البنتاغون رداً على تساؤلات حول التهديدات الإيرانية الأخيرة باستخدام أسلحة غير تقليدية ضد المصالح الأمريكية في المنطقة.
•وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير نشرتها صحيفة 'وول ستريت جورنال' تشير إلى أن طهران قد تلجأ لاستخدام غواصات متطورة أو ثدييات بحرية مدربة كأدوات هجومية في الممرات المائية الحيوية.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أثارت تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، جدلاً واسعاً حول طبيعة الأسلحة المستخدمة في مضيق هرمز، بعدما رفض نفي أو تأكيد امتلاك واشنطن لـ 'دلافين انتحارية'. وجاءت هذه الإحاطة في مقر البنتاغون رداً على تساؤلات حول التهديدات الإيرانية الأخيرة باستخدام أسلحة غير تقليدية ضد المصالح الأمريكية في المنطقة. وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير نشرتها صحيفة 'وول ستريت جورنال' تشير إلى أن طهران قد تلجأ لاستخدام غواصات متطورة أو ثدييات بحرية مدربة كأدوات هجومية في الممرات المائية الحيوية. هذا التصعيد الكلامي فتح الباب أمام مراجعة تاريخ البرامج العسكرية التي تعتمد على الكائنات البحرية في تنفيذ مهام استخباراتية وقتالية. تمتلك الولايات المتحدة برنامجاً رسمياً عريقاً يُعرف باسم 'برنامج الثدييات التابع للبحرية الأمريكية'، وهو متخصص في تدريب الدلافين وأسود البحر. يهدف هذا البرنامج إلى الاستفادة من القدرات الفطرية لهذه الحيوانات في حماية السفن والموانئ، بالإضافة إلى الكشف عن الألغام البحرية التي يصعب على الرادارات رصدها. يعود تاريخ هذا البرنامج إلى عام 1960، حيث بدأ كدراسة علمية على الدلافين البيضاء بهدف تطوير التكنولوجيا البشرية ومحاكاة قدراتها الملاحية. ومع حلول عام 1962، أدركت القيادة العسكرية الأمريكية ذكاء هذه الكائنات، مما أدى لتأسيس وحدة متخصصة للبحث عن الأجسام المفقودة في أعماق المحيطات. في عام 1965، برز الدولفين الشهير 'تافي' كأحد أوائل المجندين البحريين، حيث نجح في نقل الأدوات والرسائل للغواصين على عمق يصل إلى 60 متراً. وبسبب النجاحات المتتالية، قررت الإدارة الأمريكية في عام 1967 تحويل البرنامج إلى مشروع سري للغاية تحت إشراف مركز أنظمة الفضاء والحرب البحرية. تتوزع المهام العسكرية للثدييات البحرية على خمس فرق رئيسية، لكل منها تخصص دقيق يبدأ من الاستطلاع وينتهي بالدفاع المباشر. وتضم هذه الفرق مزيجاً من الدلافين وأسود البحر المدربة على العمل في ظروف بيئية قاسية وتحت ضغوط عسكرية مرتفعة. لا يمكنني نفي أو تأكيد امتلاك بلادنا لدلافين انتحارية، لكنني أؤكد أن الإيرانيين لا يمتلكونها. تتولى الفرقة 'MK 4' والفرقة 'MK 7' مسؤولية الكشف عن الألغام البحرية، سواء كانت عائمة أو مستقرة في قاع البحر، مما يوفر حماية قصوى للقطع البحرية الكبرى. بينما تعمل الفرقة 'MK 8' على تأمين الممرات المائية...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




