... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
275254 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6386 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

اكتشاف سبب الأصوات المخيفة في المنازل القديمة

علوم
الوطن السورية
2026/04/28 - 07:37 502 مشاهدة

الوطن

أشارت دراسة علمية حديثة إلى أن المشاعر الغامضة أو المخيفة التي يشعر بها بعض الأشخاص داخل المباني القديمة لا تكون مرتبطة بأرواح أو ظواهر خارقة، بل بأصوات منخفضة التردد غير مسموعة، تصدر عن الأنابيب وأنظمة التهوية والغلايات.

وبحسب الباحثين، فإن ما يعرف بـ”تحت الصوت”، وهو ترددات صوتية أقل من نطاق السمع البشري، قد يؤثر في الحالة النفسية حتى من دون أن يشعر الإنسان بوجوده، هذه الموجات يمكن أن تنتج من أنظمة التدفئة القديمة أو الأنابيب في الأقبية.

وأظهرت التجارب أن تعريض متطوعين لهذه الموجات غير المسموعة أدى إلى ارتفاع مستويات التوتر وزيادة إفراز هرمون الكورتيزول، إلى جانب شعور أكبر بالانزعاج والضيق، حتى عندما لم يكونوا مدركين لوجود أي صوت.

وقال الباحثون، إن هذه التأثيرات قد لا تجعل الشخص يعتقد مباشرة بأن المكان “مسكون”، لكنها قد تخلق شعوراً غامضاً بعدم الارتياح، وخصوصاً لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد مسبق للاعتقاد بالظواهر الخارقة.

وأوضح أحد الباحثين أن الإحساس الجسدي غير المريح قد يفسر بسهولة على أنه وجود أشباح لدى من يؤمنون بهذه الأفكار، بينما يراه الآخرون مجرد شعور مزعج في مبنى قديم.

وفي تجربة سابقة داخل منزل يقدّم كـ”موقع مسكون”، لم تكن النتائج حاسمة، ما دفع الفريق لإجراء اختبارات إضافية، شملت 36 متطوعاً استمعوا إلى موسيقا هادئة أو مخيفة، مع إضافة “تحت الصوت” بشكل خفي في بعض الحالات.

وأظهرت النتائج أن المشاركين لم يلاحظوا وجود هذه الموجات، لكنهم سجلوا مستويات أعلى من التوتر والانزعاج عند تشغيلها، إلى جانب شعور أكبر بالحزن وتغير في الاستجابة الجسدية.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تعني تفسير جميع الظواهر المرتبطة بالمنازل “المسكونة”، ولكنها قد تفسر جزءاً من الشعور الغامض الذي يصفه بعض الزوار في الأماكن القديمة.

في المقابل، رأى خبراء آخرون أن تأثير هذه الموجات لا يزال محل نقاش علمي، وأنه من غير المؤكد ربطها بظواهر مثل تحرك الأشياء أو الهلوسات البصرية، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم التأثير الحقيقي لهذه الترددات في الإنسان.

وكالات

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤