🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
880,625 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,106 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

اختطاف كيتلسون يدفع صحفيين أجانب إلى مغادرة العراق أو تقييد حركتهم

أخبار محلية
المدى
2026/04/13 - 21:09 509 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

 ترجمة حامد أحمد

كشف تقرير لموقع، ذي نيو أراب The New Arab، الإخباري، أنه على خلفية اختطاف صحفية أميركية في بغداد الشهر الماضي، والتي أُطلق سراحها لاحقًا، قرر عشرات الصحفيين الأجانب مغادرة البلد كإجراء احترازي، وذلك نزولًا عند توجيه من سفارات بلدانهم دعتهم إلى المغادرة واتخاذ الاحتياطات الأمنية، في وقتٍ انتقل قسمٌ منهم إلى عاصمة إقليم كردستان أربيل، في حين غادر الآخرون إلى بلدانٍ مجاورة، حيث لم يتبقَّ في بغداد سوى العدد القليل جدًا منهم.

وأشار التقرير إلى أن اختطاف الصحفية الأميركية المستقلة شيلي كيتلسون في بغداد خلال شهر مارس/ آذار الماضي، على يد مجموعة مسلحة، قد أثار حالة من الخوف بين الصحفيين الأجانب في البلاد لاحتمالية تعرضهم لنفس المصير، ما دفع العديد منهم إلى المغادرة، خاصة مع توسع نطاق الحرب الإقليمية الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وامتدادها إلى داخل العراق.
ويذكر التقرير أن تدهور الوضع الأمني في البلاد قد أدى إلى مغادرة عشرات الصحفيين العراق بشكلٍ سريع، عقب تحذيرات أصدرتها سفاراتهم.
ومن بين هذه السفارات، السفارتان الأميركية والبريطانية، اللتان دعتا الصحفيين الموجودين في البلاد إلى المغادرة، في ظل تزايد الأجواء العدائية تجاه الإعلاميين وتصاعد نشاط الفصائل المسلحة.

اختطاف كيتلسون
تم اختطاف كيتلسون في 31 مارس/ آذار، حيث أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن القوات الأمنية حاولت القبض على خاطفيها.
لكن في 7 أبريل/ نيسان الحالي، قال متحدث باسم المجموعة، أبو مجاهد العساف، إن كيتلسون سيتم إطلاق سراحها “تقديرًا للمواقف الوطنية لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني”.
وأضاف أن المجموعة تعتبر نفسها “في حالة حرب يشنها العدو الصهيوني-الأميركي ضد الإسلام، وفي مثل هذه الحالات يتم تجاهل العديد من الاعتبارات”.
وقد نفذت هذه المجموعة عدة هجمات منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، بما في ذلك استهداف قواعد عسكرية وبنى تحتية.
ووفقًا للتقارير، تقف هذه المجموعة أيضًا وراء عدد من عمليات اختطاف نشطاء وباحثين أجانب داخل البلاد.

تأكيد الحكومة العراقية
في الأسبوع الذي تلا إطلاق سراح كيتلسون، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، أن: “الحكومة العراقية تعاملت مع حادثة اختطاف المواطنة الأجنبية بأقصى درجات الاهتمام وتحت إشراف مباشر”.
وأضاف أن: “الأجهزة الأمنية المعنية أدت واجباتها بكفاءة واحترافية عالية، ما أسفر عن تأمين إطلاق سراحها”.
كما وصف عملية الاختطاف بأنها “جريمة مستنكرة لا يمكن التساهل معها”، متعهدًا بأن الحكومة ستبذل جهودًا خاصة لحماية جميع المقيمين والبعثات الدبلوماسية.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أكد إطلاق سراح كيتلسون في بيان صدر في وقت مبكر من يوم الأربعاء 8 أبريل/ نيسان، وكتب في تعليق على منصة “إكس”:
“نشعر بالارتياح لأن هذه الأميركية أصبحت حرة الآن، ونعمل على دعم مغادرتها الآمنة من العراق.”
كما شكر روبيو السلطات العراقية، بالإضافة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الدفاع الأميركية ووكالات أميركية أخرى، على جهودها في تأمين إطلاق سراح كيتلسون.

فرار الصحفيين من العراق
رغم إطلاق سراح كيتلسون، غادر عشرات الصحفيين الأجانب بغداد خلال الأسابيع الماضية، حيث توجه العديد منهم إلى أربيل في إقليم كردستان، بينما ذهب آخرون إلى الأردن أو تركيا.
ولم يختر البقاء في بغداد سوى عددٍ قليل من الصحفيين، حيث اتخذوا إجراءات أمنية مشددة، مثل الإقامة في مناطق قريبة من السفارات أو في فنادق معروفة بمستوى عالٍ من الحماية.
ونقلت، ذي نيو أراب، عن عدد من الصحفيين العراقيين الذين يعملون مع وسائل إعلام غربية تأكيدهم أن “معظم” زملائهم من الصحفيين الأجانب قد غادروا العاصمة.
وأضاف هؤلاء الصحفيون أن موجة المغادرة بدأت بعد قصف فندق الرشيد في منتصف مارس، وهو الفندق الذي كان يضم مكاتب لوسائل إعلام أجنبية ومراسليها.
وقال أحد الصحفيين، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن استهداف الإعلاميين بشكل متزايد يجعل البلاد “تتحول تدريجيًا إلى منطقة خالية من الإعلام، كما كان الحال قبل عام 2003”. وأضاف أن نحو 10 صحفيين أجانب فقط ما زالوا في بغداد، وأن تحركاتهم أصبحت مقيدة بشدة، ويواجهون صعوبة في الخروج إلى الأماكن العامة، حتى المقاهي.

حرية الصحافة
ووفقًا لتقرير مؤشر حرية الصحافة لعام 2025 الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود، فقد حل العراق في المرتبة 155 من أصل 180 دولة، والذي أشار إلى أن الصحفيين في البلاد: “يواجهون تهديدات مستمرة بسبب ضعف الدولة ومؤسساتها التي تفشل في حمايتهم”.
عن ذي نيو آراب

The post اختطاف كيتلسون يدفع صحفيين أجانب إلى مغادرة العراق أو تقييد حركتهم appeared first on جريدة المدى.

المصدر: المدى | Source: المدى

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المدى. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by المدى. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن أخبار محلية | More on Local News

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم أخبار محلية. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: المدى. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Local News. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: المدى. Tags: kidnapping, journalists, security concerns.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free