اختراق علمي واعد.. تقنية مغناطيسية تعيد صياغة مهارات التواصل لدى اطفال التوحد في ايام
•كشفت دراسة طبية حديثة عن تقنية مبتكرة تعتمد على التحفيز المغناطيسي للدماغ قادرة على تعزيز مهارات التواصل الاجتماعي لدى الاطفال المصابين باضطراب طيف التوحد بشكل ملحوظ خلال فترة زمنية قصيرة جدا لا تتجاو...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
كشفت دراسة طبية حديثة عن تقنية مبتكرة تعتمد على التحفيز المغناطيسي للدماغ قادرة على تعزيز مهارات التواصل الاجتماعي لدى الاطفال المصابين باضطراب طيف التوحد بشكل ملحوظ خلال فترة زمنية قصيرة جدا لا تتجاوز خمسة ايام.
واوضحت النتائج العلمية ان هذا الاسلوب العلاجي غير الجراحي يعتمد على تقنية موجات ثيتا المتسارعة التي تستهدف مناطق محددة في الدماغ مرتبطة باللغة والتفاعل الاجتماعي مما يفتح افاقا جديدة لتطوير خطط علاجية اكثر فاعلية.
وبين الباحثون ان التحسن الملحوظ في القدرات الاجتماعية والتواصلية لدى الاطفال المشاركين استمر لمدة شهر كامل بعد انتهاء الجلسات العلاجية مما يعزز من فرص اعتماد هذه الطريقة كخيار عملي ضمن البرامج التاهيلية المتبعة حاليا.
تفاصيل التجربة السريرية للتقنية الجديدة
وشملت الدراسة البحثية مئتي طفل تتراوح اعمارهم بين اربع وعشر سنوات حيث تم تقسيمهم الى مجموعتين خضعت الاولى للعلاج الفعلي بينما تلقت الثانية علاجا وهميا للمقارنة الدقيقة بين النتائج المحققة خلال فترة الاختبار.
واكدت البيانات الاحصائية ان الاطفال الذين تلقوا التحفيز المغناطيسي اظهروا تقدما ملموسا في المهارات اللغوية والتفاعلية مقارنة باقرانهم في المجموعة الضابطة مع رصد اثار جانبية طفيفة جدا وزائلة لم تستدعِ اي تدخل طبي متخصص.
واضاف القائمون على الدراسة ان التقنية تمتاز بقصر مدة جلساتها اليومية مقارنة بالاساليب التقليدية مما يجعلها اكثر ملاءمة للاطفال الصغار خاصة اولئك الذين يعانون من صعوبات في الاستجابة للبرامج التعليمية او النفسية المعتادة.
توصيات الخبراء حول مستقبل علاج التوحد
واشار المختصون الى وجود بعض القيود في الدراسة الحالية مثل قصر فترة المتابعة والحاجة الى دراسات مستقبلية اوسع نطاقا لضمان استدامة النتائج الايجابية على المدى الطويل وتعميمها على مختلف الفئات العمرية والذهنية.
وشدد الخبراء على ضرورة عدم اعتبار هذا العلاج بديلا عن الدعم النفسي والتربوي الشامل موضحين انه يجب ان يظل جزءا من منظومة علاجية متكاملة تهدف الى تحسين جودة حياة الاطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.
وختم الباحثون بالتأكيد على ان التقنية تمثل بارقة امل جديدة للعائلات الباحثة عن حلول عملية ومبتكرة تسهم في دمج اطفالهم بالمجتمع بشكل افضل وتذليل العقبات التواصلية التي تواجههم في حياتهم اليومية بشكل مستمر.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



