... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
293019 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5929 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

اضطراب ما بعد الصدمة (2)

صحة
إيلاف
2026/05/01 - 00:55 503 مشاهدة
عبد الله سليمان الطليان الطفولة أهم مرحلة يمكن أن تترسخ فيها الصدمة وتسبب في اضطراب دائم لدى الطفل حتى مع تقدمه في العمر إذا لم تجد لها علاجا أوليا من قبل العائلة، وسوف أعطي مثالا على العلاج بالفن الذي يعتقد بعض الجهلاء وقصيري الفهم حتى من المتعلمين أنه لا يعدو كونه مضيعة للوقت وغير جدير بالاهتمام ويكون مثار السخرية لديهم. طبعا يوجد الكثير من الدراسات والأبحاث والتجارب في سيكولوجية رسوم الأطفال ذات أوجه بحث مختلفة، تكمن أهميتها في أنها: التعبير عن مشاعر الطفل: يرسم ما يشعر به، وليس ما يراه بالضرورة. الرسم يعكس الفرح، الحزن. الغضب الخوف، أو القلق. تعويض النقص: قد يرسم الطفل أشياء يتمناها مثل عائلة كبيرة أو منزل مثالي إذا كان يفتقر لها في الواقع. النمو العقلي والمعرفي: تطور الرسم يرتبط ارتباطا وثيقا بالنضج العقلي والحركي للطفل. كشف الصدمات: أحيانا تكون رسوم الطفل هي الطريقة الوحيدة لاكتشاف تعرضه لصدمة (مثل العنف أو الإهمال). نعطي نماذج في تحليل لبعض الرسومات من قبل علماء نفسيين متخصصين في هذا المجال كما يلي: رسم كبير جدا يملأ الصفحة: قد يدل على الثقة بالنفس أو الاندفاعية. رسم صغير جدا (في زاوية): قد يدل على القلق، الخجل، أو الشعور بعدم الأمان. مائل أو ساقط قد يعبر عن عدم الاستقرار النفسي. الشكل البشري أهم عنصر: غياب اليدين أو القدمين شعور بالعجز أو عدم القدرة على الفعل أو التحرك. أذرع طويلة جدا رغبة في السيطرة أو الوصول لأشياء. أيدٍ كبيرة جدا أو قوية قد تعبر عن العدوانية أو الحاجة إلى القوة. فم كبير أو أسنان بارزة قد يكون عدوانا لفظيا (صراح) أو قلقا. عيون كبيرة جدا: يقظة زائدة أو قلق. عيون صغيرة جدا أو بدون عيون رغبة في عدم رؤية شيء مزعج. العائلة المعروفة برسم العائلة: ترتيب الشخصيات من يضعه الطفل قريبا منه ومن يبعده. حجم الشخصيات الطفل عادة يرسم الشخص الأكثر أهمية أو نفوذا بأكبر حجم. محو شخصية أو رسمها بخط خفيف قد يدل على مشكلة في العلاقة مع هذا الشخص. إضافة شخصيات غير موجودة (حيوانات أبطال خارقون): احتياج عاطفي. الألوان: لا توجد قاعدة ثابتة لأن الطفل قد يختار اللون المفضل لديه فقط. لكن في السياق الاستخدام المفرط للأسود والأحمر القائم قد يعبر عن الغضب أو الاكتئاب، بينما غياب الألوان واستخدام الرصاص فقط قد يعبر عن انطواء أو خوف من التعبير. إذا لاحظت تغيرات جذرية ومستمرة في رسوم طفل مثل الانتقال من ألوان زاهية إلى أسود وأحمر داكن أو رسم مشاهد عنف متكررة، أو محو شخصية أحد الوالدين دائما، فقد يكون من المفيد استشارة أخصائي. سوف أسلط الضوء هنا على تجربة واحدة فقط لكي أثبت مدى أهمية الرسم في المعالجة يحكي «سبنسر إيث» الطبيب النفساني المتخصص في علاج الأطفال، يحكي قصة طفل في الخامسة من عمره، اختطفه مع أمه زوجها السابق. أخذهما المختطف إلى غرفة في «موتيل»، وأمر الطفل أن يختبئ تحت بطانية بينما أخذ يضرب أمه حتى الموت. تفهم الطبيب «إيث» مقاومة الطفل لسرد حكايته أمامه حول الأذى المتعمد الذي سمعه ورآه وهو تحت «الغطاء». لذا طلب الدكتور «إيث» منه أن يرسم صورة، أي صورة. رسم الطفل قائد سيارة سباق له عينان كبيرتان تثيران الدهشة. قال «إيث» بعد تحليل رسم الطفل، إن العينين الضخمتين تشيران إلى جرأة الطفل في اختلاس النظر إلى القاتل. ومثل هذه الإشارات المختبئة للمشهد (الصدمة) تظهر في معظم الأحيان في الأعمال الفنية للأطفال المصدومين. ويعتبر «إيث» أن هذه الرسومات هي بداية العلاج. فالذكريات القوية التي شغلتهم من قبل، تقتحم ما يمارسونه من فن تماما كما هي في أفكارهم. عندئذ تصبح عملية الفن في حد ذاتها عملية علاجية وبداية للتحكم في الصدمة.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤