عزت جرادات : علمٌ خافق في المعالي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
*البدء:
يرجع العلم رمزاً للتعريف البحري في القرن الثالث عشر الميلادي، ثم راية
يخص في الحروب مع القرن السادس عشر للحشد، وحشد الجوش، أما ظهوره رمزا
للسيادة الوطنية والانتماء الوطني فيعود الى نشوء مفهوم الدولة الحديثة.
فأصبح العلم رمزا للدولة يعكس تاريخها وجغرافيتها، ويعبر عن قيمتها
السياسية والوطنية بشكل رئيسي ويحظى بالمكانة والاحترام الرسمي والشعبي،
وتعمق المعنى ليكون العلم رمزاً للهوية الوطنية، وتجسيداً للانتماء الوطني.
*حديثًا:
ومع تأسيس إمارة شرق الأردن (الشرق العربي)، فقد رُفعت راية الثورة
(النهضة) العربية الكبرى (21/ 4/ 1921)، والمستجدة بألوانها الأربعة من قول
الشاعر صفي الدين الحلبي (1277 - 1339):
بيضٌ صنائعنا، سودٌ وقائعنا
خضٌر، مرابعنا، حمرٌ مواضينا
إليك النص المكتوب في الصورة حرفياً:
ثم تطويره الى شكله الحالي (1922) علم الإمارة، محتفظاً بألوان علم
الثورة (النهضة) العربية الكبرى، مع إضافة النجمة السباعية. وقد تعددت
الآراء حول ما ترمز اليه هذه النجمة من الحِسّ الديني (سورة الفاتحة
بآياتها السبع) أو ما يُطلق عليها (السبع المثاني)، مع أن السبع المثاني قد
ترمز إلى السور القرآنية الطويلة، حسب بعض التفاسير.
ولكنني أحترم هذا الرأي الشائع والمعتمد، وقد يكون لها تفسير آخر، ربما
قصد الملك المؤسس (الأمير آنذاك) أن يضيف لَمْسَةً هاشمية لهذه الراية،
ترمز الى ان الأردن هو أحد منجزات الثورة (النهضة) العربية الكبرى،
وإمتدادها لأكثر من جزء من الهلال الخصيب.
*النشيد الأول:
كان النشيد المعتمد لدى المدارس الأردنية، والذي حفظه الطلبة لإنشاده
اليومي في الإصطفاف الصباحي، هو ذلك النشيد الذي وضعه المرحوم عبد المنعم
الرفاعي. والذي أدعو لإعادته في الإصطفاف الصباحي في المدارس الأردنية
جميعها، مصحوباً بالتلحين الموسيقي، ومن الأهمية بمكان، أن أذكر بهذا
النشيد الكامل، يهدف التعريف والحفظ التلقائي.
خافقٌ في المعالي والمنى
عربي الظلال والسنا
في الذّرى والأعالي
فوق هام الرجال
زاهياً... زاهياً... أهيبا
حِيّهِ في الصباح والسَّرى
في ابتسام الأقاح والشّذى
يا شعارَ الجلال والتماع الجمال
والإباءِ في الرَّبى
من نسيج الجهاد والفدا
واحتدام الطراد في المدى
من صفاء الليالي وانطلاق الخيال
ساجياً طيباً
سرْ بنا للفخار والعُلا
وارعنا للنضال جحفلا
في مجال الطعان وانفجار الزمان
ظافراً أغلبا
واخيرًا، أذكر بالتعميم الذي أصدرته وزارة التربية والتعليم عام (2000) لتأليف فرق الأناشيد المدرسية لاعتماده.





