📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,114,013 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,060 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

عقول مستعارة.. هل يتراجع التفكير النقدي في عصر الذكاء الاصطناعي؟

معرفة وثقافة
المملكة
2026/08/13 - 11:55 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

يشهد قطاع التعليم تحولا متسارعا بفعل الاعتماد المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، التي باتت تؤدي أدوارا تتجاوز المساعدة التقنية إلى المشاركة في إنجاز متطلبات أكاديمية متنوعة، وفي ظل هذا ال...

"نقاشٌ متزايدٌ تشهده الجامعات الأردنية اليوم بشأن تأثير استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي، في ظل التوسع الملحوظ في استخدام التطبيقات، وأدوات الترجمة، التلخيص، والتحرير اللغوي، دا...

يضيف العسلي "في الوقت الذي يٌنظر إلى هذه الأدوات بوصفها وسيلة يمكن أن تدعم التعلم الذاتي، وتُسهم في تسريع الوصول إلى المعلومات، وتساعد الطلبة على تنظيم الأفكار، وصياغة المسودات الأولى، لكنها في الوقت...

هذا الخبر من المملكة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

يشهد قطاع التعليم تحولا متسارعا بفعل الاعتماد المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، التي باتت تؤدي أدوارا تتجاوز المساعدة التقنية إلى المشاركة في إنجاز متطلبات أكاديمية متنوعة، وفي ظل هذا التحول، برزت الحاجة إلى إعادة تقييم أثر هذه الأدوات على مخرجات التعلم، ومدى انعكاسها على بناء القدرات الذهنية التي يفترض أن يطورها التعليم الجامعي لدى الطلبة، فلم يعد اليوم الوصول إلى إجابات دقيقة، أو إنجاز مهام علمية، يتطلب وقتا طويلا أو بحثا معمقا، بعدما أتاحت تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي إنجاز كثير من المهام الأكاديمية خلال دقائق. "نقاشٌ متزايدٌ تشهده الجامعات الأردنية اليوم بشأن تأثير استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي، في ظل التوسع الملحوظ في استخدام التطبيقات، وأدوات الترجمة، التلخيص، والتحرير اللغوي، داخل البيئة الجامعية" وفق ما يقوله نائب عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة الهاشمية الدكتور فراس العسلي. يضيف العسلي "في الوقت الذي يٌنظر إلى هذه الأدوات بوصفها وسيلة يمكن أن تدعم التعلم الذاتي، وتُسهم في تسريع الوصول إلى المعلومات، وتساعد الطلبة على تنظيم الأفكار، وصياغة المسودات الأولى، لكنها في الوقت نفسه قد تتحول إلى بديل غير مشروع عن الجهد الطلابي إذا استُخدمت دون ضوابط أو إفصاح". العسلي، الذي أمضى سنوات عديدة في تدريس الطلبة في الجامعة الهاشمية، يؤكد أن النسبة الأكبر من طُلّابه يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي في إنجاز الواجبات وكتابة الأبحاث، وغالبا ما يفعلون ذلك دون فهم حقيقي أو استيعاب لطبيعة المواد التي تُقدَّم لهم؛ في حين أن جزءا منهم استطاع أن يسخر هذه الأدوات لرفع كفاءة المخرجات، وزيادة العلوم المعرفية لديه من مصادر مختلفة. "لا توجد حتى الآن علامة فاصلة يمكن الاعتماد عليها للجزم بما إذا كان النص من إنتاج الطالب أم مولدا بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي، ورغم وجود برامج متخصصة للكشف عن المحتوى المنشأ بالذكاء الاصطناعي، فإن نتائجها ليست قطعية، إذ تعتمد هي الأخرى على خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تحليل الأنماط واستخلاص المؤشرات، ما يجعلها عرضة لهامش من الخطأ، فقد تُصنف نصا كتبه إنسان على أنه مولد بالذكاء الاصطناعي، أو العكس، لذلك ما زلنا اليوم نعتمد أسس التقييم بدرجة أكبر على مؤشرات واقعية، مثل مدى فهم الطالب للمادة التي قدمها، وقدرته على مناقشتها وربط مفاهيمها، وأسلوب الكتابة، إضافة إلى التحقق من المراجع المستخدمة ومدى دقتها وموثوقيتها" وفق ما يؤكد العسلي. ما هو الذكاء الاصطناعي؟ "يعرف الذكاء الاصطناعي على أنه تقنية متفرعة من علم الحاسوب في تكنولوجيا المعلومات، هدفها الأساسي محاكاة العقل البشري من خلال حل المشكلات، توليد النصوص، توليد الصور، بطريقة مختلفة عن طريقة التفكير البشري، من خلال الاعتماد على كمية مهولة من البيانات، ويتم التوليد من خلال التدريب على هذه البيانات، وتوليد شيء شبيه بهذه البيانات". وفق ما تقوله عضو هيئة التدريس في كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الأردنية والمتخصصة في الذكاء الاصطناعي الدكتورة تهاني الخطيب. تضيف الخطيب "إقبال الطلبة على أدوات الذكاء الاصطناعي بدأ بهدف رفع الإنتاجية وتسريع إنجاز المهام، إلا أن الخطر الحقيقي يتمثل في تحول هذه الأدوات، لدى شريحة متزايدة منهم، من وسيلة مساندة إلى بديل كامل عن الجهد الأكاديمي، حتى بات كثيرٌ من الطلبة يعتمدون عليها في إعداد الواجبات والأبحاث بصورة شبه كاملة، دون إدراك واضح لحدود الاستخدام المسؤول أو للآثار التي قد يتركها هذا الاعتماد على مهاراتهم وقدراتهم المعرفية مستقبلاً. ووفق ما رصدته الخطيب فإن الطلبة يستخدمون مجموعة واسعة من التطبيقات التعليمية، تشمل أدوات مجانية وأخرى مدفوعة، يأتي في مقدمتها تطبيق Chat GPT و Gemini، إلى جانب أدوات تحظى بشعبية خاصة لدى طلبة تخصصات تكنولوجيا المعلومات، مثل Claude و Canva، فيما يستعين الطلبة بهذه التطبيقات في تصميم المشاريع، وكتابة الأكواد البرمجية، وإعداد مشاريع التخرج والأبحاث الأكاديمية، فضلاً عن إنجاز مهام دراسية متنوعة. الجامعة الأردنية تقنن الاستخدام قبل أشهر، خلصت لجنة العمداء في الجامعة الأردنية إلى ضرورة إقرار تعليمات تنظم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل الجامعة، في خطوة تعكس توجها متزايدا نحو ضبط هذا الاستخدام بما ينسجم مع متطلبات الجودة الأكاديمية والنزاهة العلمية، وقد جاء هذا التوجه استجابة للتوسع السريع في انتشار هذه الأدوات بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وما رافقه من نقاشات حول حدود الاستفادة منها في التعليم والبحث والإدارة، وجرمت التعليمات اعتماد الطلبة على هذه الأدوات في الامتحانات أو الواجبات، معتبرة أنه بمثابة "غشا أكاديميا"، يترتب عليه اتخاذ الإجراءات التأديبية المعمول بها في الجامعة. لم تأتي هذه التعليمات بمعزل عن واقع الحال، في العام الماضي نُشرت دراسة أكاديمية محكمة أعدها مجموعة من الباحثين بعنوان "انخراط الطلبة في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البيئة الأكاديمية: دراسة مسحية في الجامعات الأردنية"، وهدفت الدراسة إلى استقصاء استخدام طلبة الجامعات الأردنية لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل البيئة الأكاديمية، مع التركيز على أدوات مثل " ChatGPT و Google Bard و Microsoft Bing و Meta Al. واعتمدت الدراسة منهجا مختلطا، وجمعت بيانات من 337 طالبا من 27 جامعة، وأظهرت النتائج أن ChatGPT هو الأداة الأكثر استخداما، وأن غالبية الطلبة يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في مهامهم الدراسية، مع إدراك واضح لفوائدها التعليمية مقابل استمرار بعض المخاوف الأخلاقية. وأشارت الدراسة إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي في الدراسة الجامعية في الأردن في تزايد واضح، مع الحاجة إلى بحث أعمق في القيمة التربوية، والجوانب الأخلاقية. عالميا لا يختلف المشهد كثيرا، إذ أظهرت دراسة نشرها معهد سياسات التعليم العالي (HEPI) في المملكة المتحدة عام 2025، وشملت 1041 طالبا جامعيا، أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي أصبح شبه شامل بين الطلبة، وبينت الدراسة أن 92% من المشاركين استخدموا هذه الأدوات بشكل أو بآخر خلال دراستهم، مقارنة بـ66% في عام 2024، كما ارتفعت نسبة الطلبة الذين استعانوا بالذكاء الاصطناعي في إعداد الواجبات أو التقييمات الدراسية إلى 88%، بعد أن كانت 53% في العام السابق، في مؤشر يعكس التسارع الكبير في تبني هذه التقنيات داخل مؤسسات التعليم العالي، وما يرافقه من نقاشات متزايدة حول تأثيرها على التعلم والقدرات الفكرية لدى الطلبة. وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات لصناع القرار والجامعات، منها التوقف عن افتراض أن الطلبة لا يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي، ووضع سياسات واضحة وشفافة تحدد متى وكيف يسمح باستخدام هذه الأدوات، وكذلك إعادة تصميم أساليب التقييم والامتحانات، والتركيز على تطوير مهارات التفكير النقدي لدى الطلبة. وفي عام 2026، نشر معهد سياسات التعليم العالي (HEPI) في المملكة المتحدة دراسة جديدة شملت 1054 طالبا جامعيا، كشفت أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أصبح شبه شامل بين الطلبة. وأظهرت النتائج أن نحو 95% من المشاركين يستخدمون هذه الأدوات بطريقة أو بأخرى، فيما أكد 94% منهم أنهم يعتمدون على الذكاء الاصطناعي التوليدي في إنجاز أعمالهم التقييمية، وأشارت إلى أن العديد من المؤسسات التعليمية باتت تشجع، بل وتُلزم في بعض الحالات، باستخدام هذه الأدوات ضمن العملية التعليمية، بالتزامن مع إدماج مهارات الذكاء الاصطناعي في المناهج وأساليب التقييم. وفي المقابل، سجلت الدراسة ارتفاعًا في نسبة الطلبة الذين يدرجون نصوصًا مولدة بالذكاء الاصطناعي مباشرة في واجباتهم، لتصل إلى 12% مقارنة بـ8% في عام 2025 الطلبة بين التبني والامتناع! ما تزال رائحة الورق والكتب تثير شغف الطالب إبراهيم برهم بالعلم والتعلم، برهم الذي يدرس حاليا في السنة الثالثة تخصص علم الحاسوب، يعتمد في دراسته على الأسلوب التقليدي القديم، من خلال البحث في الكتب التعليمية، والدراسات المنشورة، والكتب الرديفة، والمراجع المتوافرة في المكتبات. يقول برهم: لا أفضل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، أرى أنها تؤثر بشكل كبير على مهاراتي العقلية وقدرتي على التفكير النقدي وصياغة المعلومات، ما زلت أحرص على الرجوع إلى المصادر الأصلية أثناء الدراسة، وفي بعض الأحيان أستخدم محركات البحث للحصول على عدد أكبر من النتائج، ثم أعمل على جمع المعلومة بنفسي وأعيد صياغتها وكتابتها، وقد تستغرق هذه العملية مني أياما طويلة، لكنها تبقى راسخة في ذهني مدة أطول، على عكس من يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي التي تقدم لهم المعلومة على طبق من ذهب. تتباين تجربة الطالب زيد شعبان مع تجربة زميله في مقاعد الدراسة برهم في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، فمنذ سنوات عمد شعبان استخدام هذه الأدوات بوصفها وسيلة مساندة لفهم المواد الدراسية من زوايا مختلفة، وتبسيط المفاهيم التي قد لا يتسع وقت المحاضرات الجامعية لشرحها بتفصيل كاف. ويؤكد شعبان أن المحاضر يقدم للطلبة الأساسيات المطلوبة ضمن الوقت المخصص للمحاضرة، إلا أن ذلك يدفعه إلى مواصلة البحث بشكل ذاتي بعد انتهاء الدرس، مستعينا بأدوات الذكاء الاصطناعي للتعمق في الموضوعات وفهمها بصورة أكثر وضوحا. تطبيقات عدة يستخدمها شعبان في دراسته الجامعية، أبرزها Chat GPT و Gemini وClaude، مشيرا إلى أن لكل أداة أسلوبا مختلفا في تقديم المعلومات، ويرى أن جودة الإجابات لا تعتمد فقط على الأداة المستخدمة، وإنما على دقة الأسئلة التي يطرحها الطالب، وكمية التفاصيل التي يزودها بها، مؤكدا أنه لا يتعامل مع مخرجات التطبيقات كمسلمات، بل أنه يقوم بمراجعة جميع الواجبات او الابحاث التي يعمل عليها قبل تسليمها بشكل نهائي. هلوسة الذكاء الاصطناعي؟ "تتعدد مخاطر الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل مفرط، والاعتماد على مخرجاته كمصدر أصيل للمعلومة دون التحقق من صحة المخرجات، فهناك ظواهر عدة لسلبيات هذه الأدوات منها ما يعرف بـ ”هلوسة الذكاء الاصطناعي”، أو "التملق" حيث قد تقدم معلومات أو مراجع أو وقائع تبدو دقيقة ومقنعة، لكنها غير صحيحة أو مختلقة بالكامل"، وفق ما تقوله عضو هيئة التدريس في كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الأردنية والمتخصصة في الذكاء الاصطناعي الدكتورة تهاني الخطيب. وتشدد الخطيب على أن هذه الأدوات لا تضمن صحة جميع مخرجاتها، الأمر الذي يجعل التحقق من المعلومات ومراجعة المصادر مسؤولية أساسية تقع على عاتق المستخدم، لا سيما الطلبة والباحثين. الذكاء الاصطناعي لا يملك منظومة أخلاقية؟ "اليوم لم يعد التحدي في الجامعات محصور في انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، بل في اتساع الفجوة بين كثرة استخدامها وبين فهم الطلبة لكيفية توظيفها بصورة مسؤولة، فمع تزايد الاعتماد على هذه الأدوات، تتراجع المعرفة بالضوابط الأخلاقية والمعايير التي تحكم استخدامها داخل البيئة الأكاديمية"، وفق ما ترصده الخطيب، مؤكدة أن هذه الفجوة تستدعي تدخلا مؤسسيا من الجامعات، وذلك من خلال إدراج مساقات تعنى بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والاستخدام المسؤول له، بهدف رفع وعي الطلبة وتمكينهم من التعامل مع هذه الأدوات بطريقة صحيحة. فيما يرى نائب عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة الهاشمية الدكتور فراس العسلي، أن الاستخدام غير المنضبط لأدوات الذكاء الاصطناعي قد ينعكس سلباً على مخرجات التعليم الجامعي، إذا اقتصر دور الطالب على الحصول على الإجابة النهائية دون خوض مراحل التعلم والبحث والتحليل التي تصقل المعرفة وتنمي المهارات. ويحذر من أن هذا النمط من الاستخدام قد يؤثر في كفاءة الخريجين على المدى البعيد، ويضعف قدرتهم على التفكير المستقل وحل المشكلات بعد سنوات من التخرج. رغم التطور الكبير الذي حققته تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تؤكد الخطيب أن هذه الأدوات لا تمتلك منظومة قيم أخلاقية تمكنها من التمييز بين الصواب والخطأ، وإنما تقتصر وظيفتها على توليد الإجابات استناداً إلى البيانات التي دُربت عليه، في حين أن المسؤولية الأخلاقية والقانونية تبقى على عاتق الإنسان، فهو وحده من يقرر قبول المخرجات أو رفضها، ولا يمكن تحميل الذكاء الاصطناعي مسؤولية الأحكام أو القرارات التي يتخذها المستخدم اعتمادا على نتائجه. وبين من يرى في الذكاء الاصطناعي فرصة لتطوير التعليم، ومن يحذر من تحوله إلى بديل عن التفكير، يبقى الحكم النهائي مؤجلًا، فحتى لحظة إنجاز هذا العمل، لا تزال المؤشرات متباينة، وقد لا تكشف السنوات القادمة فقط مدى نجاح هذه الأدوات في دعم الطلبة، بل أيضا ما إذا كانت قد صنعت جيلا أكثر معرفة، أم عقولا استعارت المعرفة بدلا من إنتاجها. المملكة
المصدر: المملكة | Source: المملكة

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المملكة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by المملكة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: المملكة. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: المملكة.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free