- عَامِلٌ عَبْرَ "مِنْ هُنَا نَبْدَأُ": تَعَرَّضْتُ لِإِصَابَةِ عَمَلٍ وَالمُنْشَأَةُ رَفَضَتِ الِاعْتِرَافَ بِهَا
- "الضَّمَانُ": القَضِيَّةُ أَمَامَ لَجْنَةِ الِاسْتِئْنَافِ وَالقَرَارُ يُحَدِّدُ اسْتِحْقَاقَاتِهِ
عَرَضَ بَرْنَامَجُ "مِنْ هُنَا نَبْدَأُ" الَّذِي يُعْرَضُ عَلَى قَنَاةِ رُؤْيَا مُلَاحَظَةَ المُوَاطِنِ عُمَرَ كِرْدِيَّةَ، الَّذِي قَالَ إِنَّهُ تَعَرَّضَ لِإِصَابَةٍ أَثْنَاءَ عَمَلِهِ فِي إِحْدَى المُنْشَآتِ بِتَارِيخِ 5/1/2026، مُوَضِّحًا أَنَّ الإِصَابَةَ طَالَتْ أَوْتَارَهُ أَثْنَاءَ عَمَلِهِ فِي مَجَالِ الحِدَادَةِ.
وَقَالَ كِرْدِيَّةُ إِنَّ الإِصَابَةَ وَقَعَتْ دَاخِلَ المُنْشَأَةِ وَأَمَامَ العَامِلِينَ فِيهَا، إِلَّا أَنَّ المُنْشَأَةَ رَفَضَتِ اعْتِبَارَهَا إِصَابَةَ عَمَلٍ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّهُ اضْطُرَّ إِلَى تَلَقِّي العِلَاجِ عَلَى نَفَقَتِهِ الخَاصَّةِ.
وَأَوْضَحَ أَنَّهُ رَاجَعَ المُنْشَأَةَ وَالجِهَاتِ المَعْنِيَّةَ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ تَعَاوُنًا كَافِيًا، لَافِتًا إِلَى أَنَّ مَلَفَّ إِصَابَتِهِ مَوْجُودٌ حَالِيًّا أَمَامَ اللَّجْنَةِ الِاسْتِئْنَافِيَّةِ، وَأَنَّهُ تَوَقَّفَ عَنِ العَمَلِ لَدَى الشَّرِكَةِ.
"القَرَارُ لَمْ يَصْدُرْ بَعْدُ"
مِنْ جَانِبِهِ، أَوْضَحَ النَّاطِقُ الإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ المُؤَسَّسَةِ العَامَّةِ لِلضَّمَانِ الِاجْتِمَاعِيِّ شَامَانُ المَجَالِيُّ، عَبْرَ البَرْنَامَجِ، أَنَّ إِصَابَةَ كِرْدِيَّةَ لَمْ يُبْتَّ بِهَا حَتَّى الآنَ، وَهِيَ حَالِيًّا أَمَامَ لَجْنَةِ تَسْوِيَةِ الحُقُوقِ الِاسْتِئْنَافِيَّةِ.
وَبَيَّنَ أَنَّ ثُبُوتَ إِصَابَةِ العَمَلِ يَمْنَحُ المُؤَمَّنَ عَلَيْهِ المُصَابَ حُقُوقَهُ التَّأْمِينِيَّةَ، بِمَا فِي ذَلِكَ العِلَاجُ وَصَرْفُ البَدَلَاتِ اليَوْمِيَّةِ وَنِسْبَةُ العَجْزِ فِي حَالِ نَتَجَ عَنِ الإِصَابَةِ عَجْزٌ.
وَأَشَارَ المَجَالِيُّ إِلَى أَنَّ المُؤَسَّسَةَ تَتَحَقَّقُ مِنْ طَبِيعَةِ الإِصَابَةِ مِنْ خِلَالِ عِدَّةِ مُعَزِّزَاتٍ، مِنْهَا سَمَاعُ أَقْوَالِ الشُّهُودِ وَالمَسْؤُولِ عَنِ العَامِلِ وَالتَّحَقُّقُ مِنْ ظُرُوفِ وُقُوعِ الحَادِثِ.
وَأَكَّدَ أَنَّهُ فِي حَالِ اعْتَبَرَتِ اللَّجْنَةُ الإِصَابَةَ إِصَابَةَ عَمَلٍ، فَسَيَتِمُّ صَرْفُ جَمِيعِ المُسْتَحَقَّاتِ التَّأْمِينِيَّةِ لِلْعَامِلِ، كَمَا يَحِقُّ لَهُ الِاعْتِرَاضُ عَلَى القَرَارِ أَمَامَ الجِهَةِ المُخْتَصَّةِ.
وَلَفَتَ إِلَى أَنَّ القَانُونَ يُلْزِمُ المُنْشَأَةَ بِإِبْلَاغِ المُؤَسَّسَةِ عَنْ أَيِّ حَادِثِ عَمَلٍ يَقَعُ لِلْعَامِلِ وَوَصْفِ تَفَاصِيلِ الحَادِثِ، مُوَضِّحًا أَنَّ التَّأَخُّرَ فِي التَّبْلِيغِ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ غَرَامَاتٌ قَدْ تَصِلُ إِلَى 15%.

