📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,112,273 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,119 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

«زئير الأسد» الإسرائيلي: حين علا صوت الحرب ولم تسقط إيران

العالم
jo24
2026/05/18 - 09:34 518 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

كتب -  زياد فرحان المجالي في الحروب الكبرى لا تُقاس النتائج دائمًا بحجم الصوت، ولا بعدد الغارات، ولا بمدى اتساع الخرائط العسكرية التي تُعرض على الشاشات.

أحيانًا يكون الضجيج أعلى من الحسم، والزئير أقوى من القدرة على إنهاء المعركة.

من هذه الزاوية، يمكن قراءة الحرب الإسرائيلية ـ الأميركية على إيران بوصفها لحظة صاخبة في تاريخ الصراع الإقليمي، لكنها لم تكن لحظة النهاية التي أرادتها إسرائيل.

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

كتب -  زياد فرحان المجالي
في الحروب الكبرى لا تُقاس النتائج دائمًا بحجم الصوت، ولا بعدد الغارات، ولا بمدى اتساع الخرائط العسكرية التي تُعرض على الشاشات. أحيانًا يكون الضجيج أعلى من الحسم، والزئير أقوى من القدرة على إنهاء المعركة. من هذه الزاوية، يمكن قراءة الحرب الإسرائيلية ـ الأميركية على إيران بوصفها لحظة صاخبة في تاريخ الصراع الإقليمي، لكنها لم تكن لحظة النهاية التي أرادتها إسرائيل.
لقد أرادت تل أبيب أن تقدّم الحرب بوصفها إعلان تفوق نهائي. أرادت أن تقول إن يدها قادرة على الوصول إلى العمق الإيراني، وإن ميزان الردع القديم قد كُسر، وإن ما بعد الضربة لن يكون كما قبلها. لذلك بدا «زئير الأسد» الإسرائيلي عاليًا منذ اللحظة الأولى: لغة تهديد، ضربات موجعة، رسائل نفسية، ومحاولة واضحة لإظهار إيران كدولة باتت مكشوفة أمام القوة الإسرائيلية والأميركية.
لكن الزئير، مهما علا، لا يكفي وحده لصناعة نهاية سياسية. فقد تلقت إيران ضربات قاسية، وتعرضت منشآت وبنى ومواقع حساسة لأضرار كبيرة، ووجدت نفسها أمام حصار وضغط اقتصادي وعسكري ونفسي واسع. غير أن الحرب، رغم ذلك كله، لم تُسقط إيران، ولم تُخرجها من معادلة المنطقة، ولم تُنهِ برنامجها النووي كملف تفاوضي، ولم تكسر قدرتها على الردع والمناورة.
هنا تكمن المفارقة المركزية في هذه الحرب. إسرائيل رفعت سقف النار إلى أعلى مدى، لكنها لم تصل إلى الحسم النهائي. أرادت أن تُنهي التهديد الإيراني بضربة أو سلسلة ضربات، فإذا بها تكتشف أن إيران ليست موقعًا عسكريًا يمكن شطبه من الخريطة، ولا منشأة واحدة يُنهي تدميرها الصراع، بل دولة عميقة، واسعة، تملك أدوات ضغط متعددة: من هرمز إلى لبنان، ومن الصواريخ إلى الممرات، ومن الحلفاء إلى القدرة على الصبر الطويل.
ولعل أخطر ما كشفته الحرب أنها لم تُنتج جوابًا نهائيًا، بل فتحت أسئلة أكبر. هل تستطيع القوة العسكرية وحدها أن تعيد تشكيل إيران؟ هل يمكن للقصف أن يفرض تسوية سياسية مستقرة؟ هل يؤدي إضعاف طهران إلى إخراجها من الإقليم، أم يدفعها إلى إعادة بناء نفوذها بصورة أشد حذرًا وسرية؟ وهل كانت الحرب بداية النهاية، أم بداية مرحلة جديدة من الصراع المؤجل؟
لقد خرجت إيران من الحرب مثقلة بالجراح، لكنها لم تخرج من الطاولة. بدت مضروبة، لكنها لم تكن منهارة. محاصرة، لكنها لا تزال تملك أوراقًا. مأزومة، لكنها لم تفقد القدرة على التفاوض والتهديد والانتظار. وهذا بالضبط ما يجعل النتيجة أكثر تعقيدًا مما أرادت إسرائيل تسويقه: الحرب نجحت في إيلام إيران، لكنها لم تنجح في إنهائها.
أما إسرائيل، فقد حققت عرض قوة كبيرًا، لكنها لم تحصل على لحظة انتصار مكتملة. فالحسم الذي كانت تبحث عنه بقي ناقصًا، والردع الذي أرادت ترميمه ظل معلّقًا على ما سيأتي بعد الحرب: هل ستتراجع إيران؟ هل سترد؟ هل ستقبل بشروط أميركية؟ هل ستفتح هرمز وفق الإيقاع الذي تريده واشنطن؟ وهل ستنفصل جبهة لبنان عن حسابات طهران، أم تبقى جزءًا من معادلة الرد الطويل؟
من هنا، لا تبدو الحرب نهاية الصراع مع إيران، بل فصلًا جديدًا من صراع أوسع. فصلٌ رفعت فيه إسرائيل صوتها إلى الحد الأقصى، لكنها لم تستطع أن تكتب السطر الأخير. فالدول لا تسقط بالضجيج وحده، والمشاريع الإقليمية لا تنتهي بضربة واحدة، والصراعات التي تراكمت لعقود لا تُحسم في أيام مهما كان حجم النار.
الخلاصة أن «زئير الأسد» الإسرائيلي كان عاليًا، وربما موجعًا، وربما غير مسبوق في بعض جوانبه، لكنه لم يكن كافيًا لإسقاط إيران أو إخراجها من المشهد. لقد علا صوت الحرب، واهتزت المنطقة، وتبدلت الحسابات، لكن إيران بقيت واقفة على حافة الجرح لا خارج التاريخ.
ولهذا، فإن العنوان الأصدق لهذه المرحلة ليس انتصارًا إسرائيليًا كاملًا، ولا صمودًا إيرانيًا بلا كلفة، بل حربًا لم تكتمل نهايتها: حربٌ زأرت فيها إسرائيل عاليًا، لكنها لم تُسقط إيران.

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free