... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
213994 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7102 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

زيادات سريعة وتراجعات بطيئة .. وتيرة أسعار المحروقات تثير حيرة المغاربة

اقتصاد
هسبريس
2026/04/19 - 08:00 502 مشاهدة

عاد الجدل حول أسعار المحروقات في المغرب إلى الواجهة، في حال ما تجددت إعادة فتح مضيق هرمز وتراجعت حدة التوترات التي كانت قد دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع في الأسواق الدولية. وفي هذا السياق، شدد عدد من الخبراء الاقتصاديين على ضرورة أن يواكب انخفاض الأسعار عالميا تراجعٌ مماثل وسريع على المستوى الوطني، بالوتيرة نفسها التي ارتفعت بها خلال الفترة الماضية.

وأوضح محمد جدري، خبير اقتصادي، أن أسعار المحروقات في المغرب ترتبط بشكل وثيق بتقلبات أسعار النفط على الصعيد الدولي، مشيرا إلى أن الأسعار شهدت خلال الأسابيع الماضية ارتفاعا ملحوظا، حيث انتقل سعر البرميل من حوالي 70 دولارا إلى نحو 110 دولارات، وهو ما انعكس مباشرة على السوق الوطنية من خلال زيادات متتالية.

وأضاف جدري، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذه الزيادات لم تكن طفيفة، بل تمت على مراحل واضحة، بلغت في مجموعها دراهم عدة، وهو ما يفرض، وفق منطقه الاقتصادي، أن يكون الانخفاض المرتقب بالقوة والسرعة نفسيهما، وليس في حدود سنتيمات محدودة. وأكد أن”المنطق السليم يقتضي أن يتم خفض الأسعار بالدراهم كما تم رفعها بالدراهم، وليس عبر تخفيضات طفيفة لا تعكس حقيقة التراجع في السوق الدولية”.

وفي تحليله لبنية تسعير المحروقات، أبرز جدري أن شركات التوزيع تعتمد على عوامل عدة، من بينها المخزون المتوفر لديها، فضلا عن توقعاتها بشأن الأسعار المستقبلية للنفط. غير أنه شدد على أن التوقعات الحالية تشير إلى انخفاض أسعار الشراء مستقبلا، ما يبرر، بحسبه، ضرورة الشروع في خفض الأسعار في أقرب الآجال، وعلى أبعد تقدير مع نهاية الشهر الجاري.

من جهته، اعتبر يوسف كراوي الفيلالي، خبير الاقتصادي رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، أن ما وقع خلال فترة إغلاق مضيق هرمز كان له تأثير مباشر على تذبذب أسعار المحروقات، نظرا لأهمية هذا الممر البحري الذي يزود العالم بحوالي 20 في المائة من احتياجاته من النفط.

وأوضح الفيلالي، ضمن تصريح لهسبريس، أن الاضطرابات التي شهدتها الأسواق الدولية أدت إلى اختلال في التوازن بين العرض والطلب، وهو ما تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل متتال، خاصة وأن السوق المغربية تعتمد على مؤشر “بلاتس” في تحديد الأسعار، وهو مؤشر دولي يعكس كلفة المحروقات على مستوى الهيكتولتر.

غير أن المتحدث ذاته سجل ما وصفه بـ”الاختلال في آلية نقل الأسعار”، موضحا أن الزيادات في السوق الوطنية تكون شبه فورية عند ارتفاع الأسعار عالميا، بينما يتم التباطؤ في نقل الانخفاضات، بدعوى تصريف المخزون الذي تم اقتناؤه بأسعار مرتفعة.

وفي هذا الصدد، انتقد الفيلالي ما يعرف بظاهرة “التأخر” أو”الدّيكالاج” في تطبيق الانخفاضات، حيث يتم اعتماد أول مستويات التراجع بدل آخرها، وهو ما يؤدي إلى إبقاء الأسعار في مستويات مرتفعة نسبيا، وبالتالي الحفاظ على هوامش ربح مريحة لشركات التوزيع.

وأكد الخبير الاقتصادي أن المقاربة العادلة تقتضي اعتماد مبدأ التماثل في التعامل مع تقلبات السوق، قائلا إن “ما يتم تطبيقه عند الارتفاع يجب أن يُطبق أيضا عند الانخفاض”، مضيفا أن عدم أخذ المخزون بعين الاعتبار أثناء الزيادات، يقابله منطقيا عدم استحضاره أيضا عند التراجعات.

The post زيادات سريعة وتراجعات بطيئة .. وتيرة أسعار المحروقات تثير حيرة المغاربة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤