زياد فرحان المجالي: حين يتكلم الطغيان بلغة الجحيم: من يملك النار ومن يملك المصير؟
• زياد فرحان المجالي ليست المشكلة في السياسة حين تشتد فقط، بل في اللحظة التي تفقد فيها السياسة حدودها، وتبدأ بالتكلم بلسان أكبر من الإنسان.
•هنا لا تعود الكلمات مجرد أدوات، بل تتحول إلى مرايا تكشف ما استقر في روح السلطة من غرور، وما ترسّب في عقل القوة من وهم، وما بلغته الزعامة من توهم خطير بأنها لا تدير المصالح فحسب، بل تكاد تحتكر الحق وال...
•ولهذا، حين يخرج رئيس دولة عظمى ليتحدث عن “الجحيم” كأنه باب يفتحه متى شاء على من شاء، فالمسألة لم تعد مجرد تهديد سياسي، بل أصبحت علامة على مرض أعمق: مرض السلطة حين تظن أن السلاح يرفع صاحبَه من مقام الب...
هذا الخبر من صحيفة رأي اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: صحيفة رأي اليوم | Source: صحيفة رأي اليوم
زياد فرحان المجالي
ليست المشكلة في السياسة حين تشتد فقط، بل في اللحظة التي تفقد فيها السياسة حدودها، وتبدأ بالتكلم بلسان أكبر من الإنسان. هنا لا تعود الكلمات مجرد أدوات، بل تتحول إلى مرايا تكشف ما استقر في روح السلطة من غرور، وما ترسّب في عقل القوة من وهم، وما بلغته الزعامة من توهم خطير بأنها لا تدير المصالح فحسب، بل تكاد تحتكر الحق والجزاء والمصير. ولهذا، حين يخرج رئيس دولة عظمى ليتحدث عن “الجحيم” كأنه باب يفتحه متى شاء على من شاء، فالمسألة لم تعد مجرد تهديد سياسي، بل أصبحت علامة على مرض أعمق: مرض السلطة حين تظن أن السلاح يرفع صاحبَه من مقام البشر إلى مقام الحكم على البشر.
… [+]
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة رأي اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة رأي اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
