... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
123047 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9620 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

زعيمة المعارضة التايوانية تقوم بزيارة نادرة إلى الصين

العالم
jo24
2026/04/07 - 08:39 501 مشاهدة

وصلت زعيمة المعارضة الرئيسية في تايوان، تشنغ لي وون، إلى مدينة شنغهاي الصينية اليوم الثلاثاء، في مستهل زيارة نادرة تستغرق ستة أيام، في وقت يتصاعد فيه الجدل حول صفقات الأسلحة الأمريكية لتايبيه.

وتُعد تشنغ أول رئيسة لحزب "كومينتانغ" تزور الصين منذ عقد من الزمان، وهي خطوة تأتي في توقيت حساس يسبق زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى بكين.

وقبيل مغادرتها العاصمة التايوانية تايبيه، أكدت تشنغ في مؤتمر صحفي بمقر حزبها أن بلادها "يجب أن تفعل كل ما في وسعها لمنع اندلاع حرب"، مشددة على ضرورة تعزيز الثقة المتبادلة بين الجانبين لأن "الحفاظ على السلام يعني الحفاظ على تايوان".

ومن المقرر أن تشمل جولتها مدينتي نانجينغ وبكين، حيث تأمل في عقد لقاء مع الرئيس الصيني شي جين بينغ قبل توجهها لاحقا إلى الولايات المتحدة.

 
تأتي هذه الزيارة في ظل تجاذبات سياسية حادة داخل تايوان وضغوط من واشنطن للموافقة على صفقة أسلحة أمريكية ضخمة تقدر قيمتها بنحو 40 مليار دولار (1.25 تريليون دولار تايواني).

وفي حين تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على المشرعين المعارضين لإتمام الصفقة لردع أي هجوم محتمل، انتقدت تشنغ مقترح الحكومة بشدة قائلة إن "تايوان ليست صرافا آليا"، مقترحة بدلا من ذلك ميزانية أقل تكلفة لشراء الأسلحة.

ويرى مراقبون ومسؤولون تايوانيون أن بكين تسعى لاستغلال هذه الزيارة لتعزيز موقفها ومنع المزيد من مبيعات الأسلحة الأمريكية للجزيرة.

 

وقبل الرحلة حذرت أعلى هيئة سياسية في تايوان معنية بشؤون الصين من محاولات بكين قطع التعاون العسكري بين تايبيه وواشنطن، وهو ما نفاه حزب "كومينتانغ"، مؤكدا أن الرحلة مخصصة بالكامل للسلام والاستقرار وعلاقات الجوار ولا صلة لها بملفات التسليح.
 

وتواجه تشنغ، التي تلقت رسالة تهنئة من الرئيس شي عقب فوزها برئاسة الحزب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، انتقادات داخلية تتهمها بالتقارب المفرط مع بكين.

يذكر أن العلاقات بين الجانبين شهدت تدهورا مستمرا منذ عام 2016، عقب وصول الرئيسة تساي إنغ وين إلى السلطة ورفضها الاعتراف بمطالب بكين، مما دفع الصين إلى قطع الاتصالات رفيعة المستوى وتكثيف الضغوط العسكرية في محيط الجزيرة التي تعتبرها جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

المصدر: وكالات

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤