يستحقون أكثر من كلمة «شكرًا»
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أكتب عن الأجهزة والموظفين الذين يعملون بكل أمانة وإخلاص في تطبيق الأنظمة والتعليمات التي تحمي المجتمع من المخاطر. وزارة التجارة والعاملون فيها الذين يضبطون عمليات الغش في المواد الغذائية التي تعرض في الأسواق مواد غذائية فاسدة على أنها طازجة. جهود المديرية العامة لمكافحة المخدرات في إحباط محاولات تهريب المخدرات. جهود القوات الخاصة لأمن الحج في ضبط المخالفين لأنظمة وتعليمات الحج، جهود رجال الأمن في حماية الوطن والوحدة الوطنية، دوريات الأمن في العاصمة المقدسة تقبض على مخالفين نشروا إعلانات تقديم خدمات حج وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ضبط مخالفين يسرقون الماء والكهرباء من المساجد. يستحق من يؤدون عملهم بأمانة لتعزيز أمن الوطن وتأمين صحة وسلامة المجتمع وحمايته من الأخطار والفساد والغش التقدير والتكريم من قبل الأجهزة التي يعملون فيها ومن المجتمع بشكل عام. يستحقون التقدير العلني على مستوى الوطن، يستحقون الأضواء التي لا يبحثون عنها كما يفعل المنتسبون لعالم التفاهة، يستحقون الظهور الإعلامي ليس من أجل الشهرة وإنما من أجل التثقيف والتوعية ونشر ثقافة الإخلاص في العمل. إن تقدير الإنجازات المتميزة سواء على مستوى المنظمة أو على مستوى المجتمع هو ثقافة من المهم أن تؤسس بداية من الأسرة، ليس الهدف هو التكريم وإنما التقدير الذي يعد من أهم الحوافز التي تعزز الانتماء والولاء والعطاء وتدفع إلى مزيد من الإبداع. هذا الإبداع في أداء العمل لا يأتي من فراغ، قد يبدأ بموهبة فردية وحوافز ذاتية لكنه سيستمر ويصل إلى قمة الإبداع حين يكون في محيط مجتمع يحتفي به مهما كانت طبيعة العمل. الإخلاص للمهنة وللوطن هو أساس النجاح والإنجاز والإبداع، الإنسان في أي مرحلة من مراحل حياته يظل بحاجة للتحفيز والتقدير. قد يرى البعض أن الموظف مسؤول عن أداء المهام المكلف بها رسميا فلا حاجة لتقديم الشكر له على أداء واجباته، وهذا مفهوم لا يتفق مع أهمية تقدير المنظمة للفرد كحافز للاستمرار، وحين يأتي التقدير على مستوى المجتمع فهذا ليس تقديرا لشخص واحد وإنما نشر لثقافة التقدير والتحفيز والعمل بأمانة وإخلاص.




