«يوسف» يبدأ أولى خطوات التعافي بمستشفى الجليلة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { googletag.defineSlot('/152277654/Alkhaleej_1x1_Skinning', [1, 1], 'div-gpt-ad-1599659305653-0').addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.pubads().collapseEmptyDivs(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1599659305653-0'); }); window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { var mapping1 = googletag.sizeMapping().addSize([992, 0], [[970, 250], [970, 90], [728, 90]]).addSize([768, 0], [728, 90]).addSize([320, 0], [[320, 50], [320, 100]]).addSize([0, 0], [320, 50]).build(); googletag.defineSlot('/152277654/Alkhaleej_Local_LB', [[300, 50], [300, 100], [728, 90], [320, 50], [970, 90], [970, 250]], 'div-gpt-ad-1599569878286-0').defineSizeMapping(mapping1).addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.pubads().collapseEmptyDivs(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1599569878286-0'); }); عادي أخبار الدارأخبار من الإمارات «الخليج» حرصت على زيارته «يوسف» يبدأ أولى خطوات التعافي بمستشفى الجليلة 6 أبريل 2026 20:39 مساء قراءة دقيقتين الطفل يوسف حيدر استمع شارك سومية سعد من داخل مستشفى الجليلة في دبي، بدأ الطفل يوسف حيدر أولى خطواته في رحلة علاج مرض ضمور العضلات الدوشيني، محاطاً بقلب أمّ لا يعرف الانكسار، ويد أبٍ تُمسك بالأمل.وحرصت «الخليج» على زيارة الطفل والاطمئنان عليه، واستكمال الرحلة التي بدأتها معه، بعد أن استجاب محسنون لما نشرته الصحيفة وجمعوا 10.6 مليون درهم لعلاجه بالتعاون مع جمعية دار البر.ومنذ الصباح الباكر، كان المشهد يروي حكاية دعم لا ينكسر؛ ولم تكن مجرد رحلة داخل أروقة المستشفى، بل مسار إنساني مفعم بالأمل، حيث يخفف حضور الأبوين عن الطفل مشقة الطريق، ويمنحانه الطمأنينة لمواجهة ذلك المرض القاسي الذي يعرف أنه اضطراب عصبي عضلي يؤدي إلى تدهور تدريجي في وظائف العضلات، نتيجة خلل في بروتين «ديستروفين» المسؤول عن الحفاظ على سلامة خلايا العضلات. ومع غياب هذا البروتين،...





