🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
384102 مقال 245 مصدر نشط 66 قناة مباشرة 5311 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

يوم الخميـس.. من سيرضى ومن سيغضب؟!

العالم
إيلاف
2026/05/18 - 02:45 504 مشاهدة
مساء الخميس لن تُلعب مباراة فقط، ستُفتح دفاتر موسم كامل، وستقف جماهير الهلال والنصر أمام سؤال مرهق: من الذي استحق الدوري فعلًا؟ ومن الذي أضاعه بيده، ثم ظل يطارد ظله حتى النهاية..؟ فارق النقطتين بينهما يبدو صغيرًا على الورق، لكنه في الحقيقة فارق عمرٍ كامل في ذاكرة الجماهير. هدف متأخر، تعادل بارد، تبديل خاطئ، إصابة عابرة، مباراة ظن الجميع أنها مضمونة.. كل ذلك يقف الآن خلف هذا المشهد الختامي المتوتر. النصر يدخل هذه اللحظة وهو يحمل تعب موسم كامل من الحسرة، ثلاث بطولات ضاعت بسيناريوهات أقرب للعقاب النفسي منها لكرة القدم، وفي اللحظة التي ظنت جماهيره أن الفريق عاد ليستعيد توازنه، جاء التعادل القاتل أمام الهلال ليُسقط أكثر من نقطتين، ذلك التعادل لم يكن مجرد نتيجة، بل كان شرخًا معنويًا كبيرًا. ضاع معه الكثير، وتبخرت أحلام آسيا 2، وبدأ السؤال المرعب يتسلل إلى المدرج النصراوي: هل يضيع الدوري أيضًا بالطريقة نفسها..؟ النصر هذا الموسم لم يكن فريقًا سيئًا، لكنه كان فريقًا مرتبك الروح، يمتلك أسماء تستطيع حسم أي مباراة، لكنه كثيرًا ما بدا كمن يقود سيارة خارقة في طريق مليء بالضباب، لحظات توهج عظيمة، ثم سقوط مفاجئ لا تفسير له، جماهيره لم تتعب من الخسارة فقط، ولكن من الطريقة التي تأتي بها الخسارة، كأن الفريق كلما اقترب من الحلم، قرر أن يختبر أعصاب عشاقه حتى النهاية. أما الهلال.. فقصته أكثر غرابة، فريق أنهى موسمه العام الماضي مبكرًا في أذهان الناس، ثم عاد فجأة ليصنع بطولة عالمية هزم فيها المستحيل، وجعل الجميع يظن أن الأزرق سيأكل الأخضر واليابس محليًا وقاريًا، الهلال في تلك الفترة كان يشبه فريقًا لا يعترف بالمنطق، ولا يخضع للظروف، ولا يتأثر بالإرهاق، لكن بعد العودة للدوري حدث شيء غريب. بدأ الهلال يفوز.. نعم. لكن بلا طعم، بلا هيبة قديمة، بلا تلك الشخصية التي تجعل الخصم يشعر بالخسارة قبل البداية. انتصارات بالكاد تُولد، وأداء لا يشبه قيمة الأسماء الموجودة. اختيارات أجنبية للاعبين لم تقنع المدرج، ومدرب يملك أفكارًا لا تبدو مناسبة تمامًا لطبيعة الفريق وتكوينه، ولذلك لم يكن غريبًا أن يخسر آسيا مبكرًا رغم تصدره، وكأن الصدارة نفسها كانت تخدع الجميع، ثم جاءت الضربة الأقسى، فريق ابتعد بفارق سبع نقاط كاملة، عاد ليفقد المركز الأول بيديه. وهنا بدأ الغضب الحقيقي داخل البيت الهلالي، ليس لأن الهلال خسر فقط، إنما لأنه بدا وكأنه لا يريد أن يحسم الأمور مبكرًا.! صحيح أنه أنقذ موسمه بكأس الملك، لكن حتى ذلك التتويج لم يُنهِ الجدل.! الجماهير احتفلت.. لكنها لم تقتنع. وهذه من أصعب الحالات في كرة القدم: أن يفوز فريقك.. ولا تشعر بالطمأنينة. الحقيقة المؤلمة أن الفريقين يملكان كل شيء.. المال، النجوم، الجماهير، الإعلام، الزخم، التاريخ، والقدرة على صناعة الفارق. لكن كليهما هذا الموسم بدا وكأنه يركض دون اتزان. مرة يسرع بلا حكمة، ومرة يتباطأ في لحظة لا تحتمل التباطؤ، ولهذا يبدو الخميس القادم أكبر من مجرد جولة أخيرة، إنه يوم محاسبة، يوم ستسأل فيه الجماهير إداراتها ومدربيها ولاعبيها: كيف وصلنا إلى هنا أصلًا..؟ فإن فاز الهلال، سيقول أنصاره إن شخصية البطل تعرف طريقها دائمًا مهما اهتزت، وإن فاز النصر، فسيعتبر النصراويون أن الصبر الطويل لم يذهب هباءً، وأن العدالة تأخرت فقط. لكن المؤكد أن الطرف الخاسر لن يخرج بهدوء..! الغضب هذه المرة لن يكون عابرًا، لأن كلا الفريقين يشعران أنه كان قادرًا على قتل الدوري مبكرًا، ثم أعاد خصمه للحياة بيده، ومع اقتراب عيد الأضحى، يبدو السؤال الرياضي الأشد قسوة: من سيُضحي بمن..؟ المدرب؟ الإدارة؟ اللاعب الأجنبي؟ أم أعصاب الجماهير التي استُنزفت طوال موسم كامل..؟
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤