تزايد الكلاب الضالة في بني كنانة… ومطالب بحلول جذرية بعد عقر طفل في حرثا
هرمنا – بكر محمد عبيدات
كشفت حادثة تعرّض طفل لعقر من قبل كلاب ضالة في منطقة حرثا التابعة لبلدية الكفارات بلواء بني كنانة، عن الحاجة الماسّة لإيجاد حلول جذرية وفعالة وسريعة لمشكلة انتشار الكلاب الضالة بين الأحياء السكنية في مختلف مناطق اللواء.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة متكررة من حالات عقر الكلاب الضالة لأشخاص من مختلف الأعمار، في ظل تزايد أعدادها وتجولها بحرية داخل الأحياء السكنية والشوارع، الأمر الذي بات يشكل مصدر قلق وخطر حقيقي على المواطنين.
وأشار مواطنون إلى أن الكلاب الضالة أصبحت تشكل تهديدًا مباشراً لصحة وسلامة الأهالي، وأنها تحولت إلى هاجس يومي يؤرق السكان والجهات المعنية على حد سواء، مطالبين الجهات ذات العلاقة بالتحرك السريع لإيجاد حلول عملية بعيدة عن الأساليب التقليدية التي أثبتت عدم جدواها.
وبيّن مواطنون أنهم حذروا مراراً وتكراراً من تفاقم هذه الظاهرة، مؤكدين أن حالات العقر في ازدياد مستمر، وسط غياب واضح للإجراءات الفاعلة للحد منها.
وكان طفل لا يتجاوز عمره العاشرة قد تعرض لهجوم من مجموعة كلاب ضالة، ما تسبب له بجروح وندوب عميقة استدعت علاجاً طبياً قد يمتد لأشهر، إلى جانب ما ترتب على الحادثة من معاناة نفسية وجسدية ومادية للطفل وأسرته.
وتساءل مواطنون عن مصير الخطط والحلول التي تم الحديث عنها سابقاً خلال الاجتماعات والمؤتمرات الرسمية المتعلقة بمعالجة هذه المشكلة، مطالبين بترجمة التوصيات إلى إجراءات فعلية على أرض الواقع، للحيلولة دون وقوع المزيد من الحوادث مستقبلاً.





