تتبع حركة العين يكشف تفوقا نسائيا في فحص الوجوه وتذكرها
أظهرت دراسات علمية تناولت تتبع حركة العين والتعرف على الوجوه أن النساء يقضين وقتا أطول من الرجال في فحص ملامح الوجه، خصوصا المناطق الغنية بالمعلومات مثل العينين والأنف والفم، وهو ما قد يفسر تفوقهن في تذكر الوجوه وبعض التفاصيل العاطفية والبصرية.
وبحسب نتائج نشرتها جامعة ماكماستر الكندية، فإن النساء ينظرن إلى الوجوه الجديدة بمعدل أعلى يتراوح بين 10 و40 في المئة مقارنة بالرجال، ما يتيح لهن جمع قدر أكبر من المعلومات البصرية وبناء ذاكرة أدق للوجوه.
كما بينت أبحاث منشورة في دوريات علمية متخصصة أن أنماط استكشاف الوجوه تختلف بين الجنسين، إذ تميل النساء إلى مسح بصري أكثر اتساعا وتفصيلا عند النظر إلى الوجوه، وهو ما ينعكس على الأداء في مهام التعرف والتذكر.
وفي هذا السياق، نقلت تقارير إعلامية عن البروفيسور دميتري يديليف قوله إن النساء يتفوقن أيضا في تذكر بعض الأحداث والمعلومات ذات الحمولة العاطفية والبصرية، مرجعا ذلك إلى تداخل أنماط حركة العين مع عوامل وراثية وهرمونية تؤثر على الذاكرة والتعلم.
وتشير دراسات سابقة حول التعرف على الوجوه إلى أن النساء يحققن نتائج أفضل من الرجال في اختبارات تذكر الوجوه، سواء تعلق الأمر بوجوه نسائية أو رجالية، وهو ما عزز فرضية وجود أفضلية عامة لدى النساء في هذا النوع من المعالجة الإدراكية.
ظهرت المقالة تتبع حركة العين يكشف تفوقا نسائيا في فحص الوجوه وتذكرها أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.





