تصعيد جديد.. منشآت الطاقة في إيران تحت التهديد الأميركي
المصدر: الوطن السورية | Source: الوطن السوريةمع تصاعد الحرب ودخولها أسبوعها الرابع، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديدات مباشرة بقصف منشآت الطاقة في إيران، ما أعاد التركيز على أبرز البنى التحتية الحيوية في قطاع الكهرباء الإيراني.
وكشفت مصادر أميركية مطلعة، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن محطات توليد الكهرباء العاملة بالغاز تُعد من بين الأهداف المحتملة لأي ضربات عسكرية، مشيرة إلى إمكانية استهداف محطة دماوند الواقعة جنوب شرق طهران.
وتعتمد إيران بشكل كبير على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء، إذ يشكّل نحو 80 بالمئة من إجمالي الإنتاج، بحسب الوكالة الدولية للطاقة، ما يجعل هذا القطاع هدفاً استراتيجياً لأي عمليات عسكرية محتملة.
وتضم قائمة أبرز منشآت الطاقة في إيران محطة دماوند بقدرة 2,868 ميغاواط، ومحطة شهيد سليمي نكا بقدرة 2,215 ميغاواط، إلى جانب محطة شهيد رجائي (2,043 ميغاواط)، ومحطة كرمان (1,912 ميغاواط)، ومحطة رامين في خوزستان (1,903 ميغاواط).
كما تشمل البنية التحتية للطاقة محطات كهرومائية رئيسية، أبرزها سد شهيد عباسبور وكارون 3 بقدرة 2,000 ميغاواط لكل منهما، إضافة إلى كارون 4 (1,000 ميغاواط) ومحطة مسجد سليمان، بينما تبقى محطة بوشهر النووية المنشأة الوحيدة العاملة في البلاد، وسط تقارير إيرانية عن تعرضها مؤخراً للقصف.
وكان ترامب لوّح، في منشور عبر منصته “تروث سوشال”، الليلة الماضية، بتدمير منشآت الطاقة الإيرانية، وأمهل طهران 48 ساعة لإعادة فتح مضيق “هرمز”، محذراً من استهداف “محطات طاقة مختلفة، بدءاً بالأكبر”.
الوطن– أسرة التحرير
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الوطن السورية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الوطن السورية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





