تصعيد في القدس والضفة: اقتحامات للأقصى وحملة اعتقالات تطال جمعيات وأطباء
•اقتحمت مجموعات من المستوطنين، صباح الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، حيث أجروا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.
•وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تحذيرات رسمية أطلقتها محافظة القدس من مخططات تقودها 'منظمات الهيكل' المزعوم، تهدف إلى فرض واقع جديد وتوسيع دائرة الانتهاكات خلال المناسبات القادمة، لا سيما ما يسمى 'يوم توحي...
•وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واسعة في مختلف محافظات الضفة الغربية، تركزت في مدينة نابلس حيث جرى اقتحام وإغلاق جمعية 'مديد' الخيرية.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
اقتحمت مجموعات من المستوطنين، صباح الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، حيث أجروا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال. وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تحذيرات رسمية أطلقتها محافظة القدس من مخططات تقودها 'منظمات الهيكل' المزعوم، تهدف إلى فرض واقع جديد وتوسيع دائرة الانتهاكات خلال المناسبات القادمة، لا سيما ما يسمى 'يوم توحيد القدس'. وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واسعة في مختلف محافظات الضفة الغربية، تركزت في مدينة نابلس حيث جرى اقتحام وإغلاق جمعية 'مديد' الخيرية. وقامت القوات بالعبث بمحتويات الجمعية ومصادرة بعض مقتنياتها قبل إصدار قرار بإغلاقها، بدعوى تقديمها خدمات لجهات تصفها سلطات الاحتلال بأنها 'غير مشروعة'، دون تقديم أدلة واضحة على هذه الادعاءات. وشملت العمليات العسكرية فجر اليوم مدن الخليل وبيت لحم وسلفيت وقلقيلية، حيث أفادت مصادر محلية باعتقال عدد من المواطنين بينهم طبيبان من بلدة تفوح غرب الخليل عقب مداهمة منزليهما وتفتيشهما بدقة. وتندرج هذه الاعتقالات ضمن سياسة التصعيد الميداني المستمرة التي تنتهجها القوات الإسرائيلية في مدن وبلدات الضفة الغربية منذ عدة أشهر، مما أدى إلى زيادة حالة التوتر الأمني. محافظة القدس تحذر من تصعيد تقوده منظمات الهيكل بالتعاون مع حكومة الاحتلال لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى. وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين في المناطق الرعوية، كشفت منظمة 'البيدر' الحقوقية عن جريمة تهجير قسري استهدفت عائلة بدوية مكونة من سبعة أفراد في منطقة غرب قرية العوجا شمال أريحا. وأوضحت المصادر أن الضغوط المتواصلة والاعتداءات الجسدية والترهيب من قبل المستوطنين أجبرت العائلة على النزوح قسراً باتجاه الأغوار الشمالية، في إطار مساعي الاحتلال لتفريغ المناطق المصنفة 'ج' من سكانها الأصليين. وتشير التقارير الدولية إلى خطورة الوضع الإنساني في الضفة، حيث لفتت منظمة اليونيسف إلى أن وتيرة العنف المتصاعدة منذ مطلع عام 2025 أدت إلى استشهاد طفل فلسطيني بشكل أسبوعي تقريباً. ويعكس هذا الواقع الميداني حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتكثيف العمليات العسكرية والاستيطانية في كافة الأراضي المحتلة.المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

