تصاعد نفوذ قيادتها السياسية.. طهران تفضّل الحفاظ على التهدئة؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن إيران معنية بالحفاظ على وقف إطلاق النار، رغم استبعاد لبنان من الاتفاق، مع بروز دور القيادة السياسية في طهران على حساب الحرس الثوري، في إدارة المرحلة الحالية وتحديد مستوى الرد.تقدّر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن إيران معنية بالحفاظ على وقف إطلاق النار، وقد تكتفي بتمديد إغلاق مضيق هرمز دون تنفيذ هجمات صاروخية باتجاه إسرائيل، رغم التصعيد الإسرائيلي في لبنان وعدم شموله باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه مع واشنطن.وفي هذا السياق، تشير التقديرات الإسرائيلية التي أوردتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس، إلى أن مراكز القرار في طهران باتت تميل لصالح شخصيات سياسية مدنية، على حساب القيادات في "الحرس الثوري" وقيادات عسكرية وأمنية.وأشارت التقديرات إلى بروز رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى جانب الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي تعزز موقعه مؤخرًا. واعتبرت أن قاليباف يُعد الشخصية الأبرز بين هؤلاء، نظرًا لخلفيته العسكرية وقدرته على الربط مع الحرس الثوري، فيما "يواصل قادة ميدانيون في الحرس العمل أحيانًا بخلاف توجهات القيادة السياسية".وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين في طهران، بينهم قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، سيد مجيد موسوي، أطلقوا تهديدات باستهداف إسرائيل وإغلاق مضيق هرمز "ردًا على عمليات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان"، إلا أن الساعات الأولى التي تلت إعلان وقف إطلاق النار مرت دون تسجيل أي إطلاق نار من إيران.وفي السياق ذاته، نقل التقرير عن مصدر أمني أن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم على فصل الساحة اللبنانية عن اتفاق وقف إطلاق النار، رغم إصرار إيران على إدراج وقف العمليات الإسرائيلية في لبنان ضمن أي اتفاق مع واشنطن، وإعلان الوسيط الباكستاني بهذا الشأن.وفي ما يتعلق بالمعارك في جنوب لبنان، تزعم التقديرات الإسرائيلية أن قوات الجيش تحاصر بلدة بنت جبيل، منذ ساعات الليل، وتتحرك "ببطء وحذر" بهدف تمشيطها من عناصر حزب الله. كما أفاد مصدر أمني إسرائيلي بأن عدد قتلى الحزب منذ بدء الحرب الحالية مطلع آذار/ مارس الماضي تجاوز 1500 عنصر، في تعتزم إسرائيل مواصلة عمليتها وتصعيدها في لبنان. تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي



