... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
375495 مقال 223 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3957 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ترسيخ قيم الاعتدال

معرفة وثقافة
إيلاف
2026/05/17 - 03:45 504 مشاهدة
منذ تأسيسها، وإلى اليوم، والمملكة تدعو إلى التعايش السلمي، ونشر ثقافة التسامح بين الجميع، منطلقةً في هذا الأمر، من تعاليم الدين الإسلامي، التي لطالما حثت على تأصيل صفتي التسامح والتعايش في المجتمعات الإنسانية، الساعية إلى الاستقرار والسلام الدائم، وأدركت المملكة أن طريقها لنشر هذه الثقافة، يكمن في إعادة صياغة الخطاب الإسلامي الصحيح، المبني على الوسطية والاعتدال والحوار البناء، وهذا كان كفيلاً بأن تصبح معه المملكة نموذجاً عالمياً في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش، واحترام التنوع الإنساني والثقافي والديني. وتستثمر المملكة مناسبة اليوم العالمي للعيش معًا في سلام، التي يحتفل بها العالم في 16 مايو من كل عام، وتشدد على أهمية نشر ثقافة التسامح، والتعايش السلمي، وتعزيز حقوق الإنسان، والإعلاء من قيم الوسطية والاعتدال مع أتباع الأديان والثقافات الأخرى، وأهمية التفاهم والتوافق بين الطوائف وأصحاب المذاهب المختلفة، للوصول إلى صيغ للتعايش الإيجابي فيما بينها. وفي إطار خططها، لتعزيز ثقافة التسامح، حرصت المملكة على أن يتحلى المجتمع السعودي، بالأخلاق الإسلامية الكريمة؛ مثل الرفق، والرحمة، والتعايش، إضافة إلى التحذير من استغلال التنظيمات والجماعات الإرهابية، للتغرير بالشباب، ودفعهم إلى العنف، والتطرف، والإرهاب، والتعاون مع جميع الجهات في تعزيز المبادئ الإسلامية السمحة، وحماية النشء من الانحرافات والتيارات الفكرية المعادية للإسلام، حقيقةً وجوهراً، من خلال العمل على تحقيق الهدف الإستراتيجي لرؤية المملكة 2030 المتضمن تعزيز قيم الوسطية والتسامح. ومع توالي الجهود السعودية في هذا المسار، لم تكن ثقافة التسامح، مجرد شعارات إعلامية رنانة، بهدف التباهي والتفاخر أمام الآخرين، بل أصبحت مشروعاً وطنياً متكاملاً، له برامجه ومبادراته وأهدافه، تتبناه القيادة الرشيدة وتدعمه، وتضمن تنفيذه على أرض الواقع، في إطار تحولات كبرى، تشهدها المملكة، تحت مظلة رؤية 2030. ولا تقتصر جهود المملكة في هذا المسار، على الشأن الداخلي فحسب، وإنما تمتد إلى الشأن الدولي، إيماناً منها بأهمية أن تكون ثقافة التسامح، سمة عالمية، تميز العلاقات الدولية، وتكون عنواناً صريحاً، يستشرف آفاق المستقبل، من أجل وضع أسس للحوار مع الآخر؛ بما يضمن تعميق التفاهم بين الشعوب، وتعزيز التعاون بينها، بالتركيز على النقاط المشتركة بينها، وتغليبها على نقاط الخلاف، مع الإيمان القوي بأن الخلافات والكراهية، لا تثمر إلا عن ضعف وتنافر وتشرذم، يدفع ثمنه الشعوب.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤