ترمب يؤكد: أنا من يملك القرار ونتنياهو مُجبر على قبول الاتفاق مع إيران
- أَكَّدَتِ التَّقَارِيرُ أَنَّ إِيرَانَ اعْتَبَرَتْ رَدَّهَا الصَّارُوحِيَّ جَاءَ رَدًّا مُبَاشِرًا عَلَى غَارَةِ بَيْرُوتَ
أَكَّدَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تْرَمْب أَنَّ رَئِيسَ وُزَرَاءِ الِاحْتِلَالِ بِنْيَامِينَ نَتَنْيَاهُو "لَنْ يَكُونَ أَمَامَهُ خِيَارٌ" سِوَى قَبُولِ أَيِّ اتِّفَاقٍ تَتَوَصَّلُ إِلَيْهِ الْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ مَعَ طَهْرَانَ.
وَشَدَّدَ تْرَمْب فِي مُقَابَلَةٍ مَعَ صَحِيفَةِ "فَايْنَانْشِيَال تَايْمْز" عَلَى مَرْكَزِيَّةِ دَوْرِهِ فِي هَذَا الْمَلَفِّ قَائِلاً بِعِبَارَاتٍ حَاسِمَةٍ: "أَنَا مَنْ يَتَّخِذُ الْقَرَارَاتِ. أَنَا مَنْ يَتَّخِذُ كُلَّ الْقَرَارَاتِ.
هُوَ لَا يَتَّخِذُ الْقَرَارَاتِ". وَجَاءَتْ هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ بَعْدَ سَاعَاتٍ مِنْ إِطْلَاقِ إِيرَانَ 4 دُفْعَاتٍ مِنَ الصَّوَارِيخِ الْبَالِيسْتِيَّةِ نَحْوَ سُلُطَاتِ الِاحْتِلَالِ، فِيمَا وُصِفَ بِأَنَّهُ "أَخْطَرُ خَرْقٍ لِوَقْفِ إِإِطْلَاقِ النَّارِ" الْمُوقَّعِ فِي أَبْرِيلَ الْمَاضِي.
نَتَنْيَاهُو يَتَرَاجَعُ وَيَقْبَلُ بِمُهْلَةِ تْرَامْب لِتَجَنُّبِ الرَّدِّ الْعَسْكَرِيِّ
وَعَلَى الصَّعِيدِ الْمَيْدَانِيِّ، كَشَفَتِ الْقَنَاةُ 12 الْعِبْرِيَّةُ عَنْ مُوَافَقَةِ نَتَنْيَاهُو عَلَى طَلَبِ الرَّئِيسِ الْأَمْرِيكِيِّ التَّرَيُّثَ قَبْلَ الرَّدِّ عَلَى الْهُجُومِ الصَّارُوحِيِّ الْإِيرَانِيِّ. وَبِحَسَبِ مَصَادِرَ دِبْلُومَاسِيَّةٍ، فَقَدْ طَلَبَ تْرَامْب فِي مُكَالَمَةٍ هَاتِفِيَّةٍ مَنَحَ الْمُفَاوَضَاتِ بَعْضَ الْأَيَّامِ الْإِضَافِيَّةِ لِلِاسْتِمْرَارِ لِأَنَّهُمْ عَلَى وَشْكِ التَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقٍ.
وَرَغْمَ إِبْدَاءِ نَتَنْيَاهُو لِتَحَفُّظَاتٍ وَمُحَاوَلَتِهِ إِقْنَاعَ تْرَمْب بِتَغْيِيرِ مَوْقِفِهِ، إِلَّا أَنَّهُ "وَافَقَ نَوْعًا مَا" فِي النِّهَايَةِ، حَيْثُ وُصِفَتِ الْمُحَادَثَةُ بِأَنَّهَا كَانَتْ هَادِئَةً مُقَارَنَةً بِالِاتِّصَالِ "الْحَادِّ" الَّذِي جَرَى بَيْنَهُمَا الْأُسْبُوعَ الْمَاضِي.
مَسَارُ الْمُفَاوَضَاتِ مُسْتَمِرٌّ وَتْرَامْب يَضَعُ بَدَائِلَ عَسْكَرِيَّةً وَاقْتِصَادِيَّةً
وَرَدًّا عَلَى التَّسَاؤُلَاتِ حَوْلَ مَصِيرِ الصِّرَاعِ، اعْتَبَرَ تْرَامْب أَنَّ الْقَصْفَ الْإِيرَانِيَّ لَمْ يُحَقِّقْ شَيْئًا وَلَنْ يُؤَثِّرَ عَلَى مَسَارِ التَّفَاوُضِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ الْحَرْبَ مُسْتَمِرَّةٌ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ وَقَدْ حَانَ الْوَقْتُ لِلْمُضِيِّ قُدُمًا.
وَفِي حَالِ فَشَلِ هَذَا الِاتِّفَاقِ الَّذِي يَرْتَبِطُ بَيَانُ نَجَاحِهِ بِجَدْوَاهُ، لَفَتَ تْرَامْب إِلَى وُجُودِ مَسَارَيْنِ أَمَامَ وَاشِنْطُن: إِمَّا التَّدَخُّلُ الْعَسْكَرِيُّ لِلتَّعَامُلِ مَعَ مَا تَبَقَّى، أَوْ مُوَاصَلَةُ الْحِصَارِ الِاقْتِصَادِيِّ عَلَى إِيرَانَ، وَالَّذِي اعْتَبَرَهُ أَقْوَى مِنْ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ تَعَرَّضَتْ لَهُ طَهْرَانُ.
ارْتِبَاطُ جَبْهَةِ لُبْنَانَ بِالِاتِّفَاقِ الْأَمْرِيكِيِّ الْإِيرَانِيِّ الْمُرْتَقَب
مِنْ جَانِبِهَا، رَبَطَتِ الصَّحِيفَةُ الْبِرِيطَانِيَّةُ بَيْنَ الْهُجُومِ الْإِيرَانِيِّ وَاسْتِمْرَارِ غَارَاتِ الِاحْتِلَالِ عَلَى لُبْنَانَ رَغْمَ رِعَايَةِ تْرَامْب لِاتِّفَاقَاتِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ، حَيْثُ كَانَ آخِرُهَا اسْتِهْدَافَ الضَّاحِيَةِ الْجَنُوبِيَّةِ لِبَيْرُوتَ يَوْمَ الْأَحَدِ.
وَأَكَّدَتِ التَّقَارِيرُ أَنَّ إِيرَانَ اعْتَبَرَتْ رَدَّهَا الصَّارُوحِيَّ جَاءَ رَدًّا مُبَاشِرًا عَلَى غَارَةِ بَيْرُوتَ، مَشْرُوطَةً أَنَّ إِبْرَامَ أَيِّ اتِّفَاقٍ نِهَائِيٍّ مَعَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ يَتَطَلَّبُ لِزَامًا وَقْفًا دَائِمًا لِإِطْلَاقِ النَّارِ مِنْ جَانِبِ قُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ.





