البيت الأبيض: ترمب يهدف إلى خفض أسعار الوقود وعدم امتلاك إيران سلاحا نوويا
ترمب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة
أخبرت قادة إدارتي أنه علينا أن نقوم برحلة قصيرة إلى الشرق الأوسط لدرء كارثة محتملة
هلا أخبار – أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إدارته ماضية في ممارسة أقصى الضغوط على إيران، مشددا على أن منعها من امتلاك سلاح نووي والحفاظ على انخفاض أسعار الوقود يمثلان هدفين متوازيين بالنسبة إليه.
وقال ترمب إن الولايات المتحدة ستوجه “ضربة اقتصادية قوية” لإيران، مؤكدا أنه لن يعتذر عن قراراته تجاه طهران، ومعتبرا أن الضغط العسكري والاقتصادي ضروري لمنعها من امتلاك سلاح نووي. كما هدد برد عسكري “أكبر بمئة مرة” في حال تعرضت الولايات المتحدة لهجوم إيراني، وقال إن الحصار البحري المفروض على إيران مستمر، وإن حركة السفن لن تتم إلا بإذن أميركي.
وتأتي تصريحات ترمب في ظل استمرار الجمود بشأن مضيق هرمز والملف النووي الإيراني، بالتزامن مع تأكيده أن حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن ستغادر منطقة العمليات قريبا لتحل محلها حاملة أخرى، بعد انتشار استمر نحو تسعة أشهر.
كندا تفرض عقوبات على خمسة مسؤولين إيرانيين كبار
وفي موازاة التصعيد الأميركي، أعلنت كندا فرض عقوبات على خمسة مسؤولين إيرانيين كبار، بينهم مسؤولون في الحرس الثوري، متهمة إياهم بالمشاركة في أنشطة عسكرية وإعلامية تقوض الأمن والاستقرار، وبأنشطة تهدد مضيق هرمز وحقوق الملاحة فيه.
ويكشف التطور العسكري عن ضغوط متزايدة على القدرات الأميركية، إذ أفادت بلومبيرغ بأن شركات الصناعات الدفاعية الأميركية تسعى إلى تطوير صواريخ أقل كلفة وأسرع إنتاجا، في ظل استنزاف مخزونات صواريخ الاعتراض، ولا سيما صواريخ باتريوت، خلال الحرب مع إيران. وتتجه الشركات إلى إعادة تصميم بعض المنتجات وتوسيع الشراكات مع شركات أصغر لتوفير بدائل للصواريخ المتقدمة التي قد تتجاوز تكلفة الواحد منها أربعة ملايين دولار.
إيران تمكنت من استعادة وتيرة إنتاج صواريخها الباليستية بوتيرة أسرع
في المقابل، تشير تقارير إسرائيلية إلى أن إيران تمكنت من استعادة وتيرة إنتاج صواريخها الباليستية بوتيرة أسرع مما توقعته إسرائيل، رغم الضربات التي استهدفت منشآتها العسكرية والصاروخية. ونقلت «جيروزاليم بوست» عن مسؤولين عسكريين وأمنيين إسرائيليين أن سرعة التعافي الإيراني أثارت صدمة داخل المؤسسة العسكرية، ودفعت إلى إعادة تقييم تقديرات سابقة بشأن قدرة الضربات على تعطيل برنامج الصواريخ الإيراني لسنوات.
وكالات
