ترمب: لست منفتحاً على تقديم تنازلات لإيران
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - شهدت العلاقات الأميركية الإيرانية تصعيداً سياسياً كبيراً، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اتخاذ موقف متشدد حيال أي تسوية مع طهران، في وقت حذر فيه مسؤول أميركي رفيع المستوى من أن واشنطن قد تلجأ إلى الخيارات العسكرية ومواصلة المحادثات "عبر القنابل" إذا استمر التعثر في الملف النووي.ترمب: الوقت ينفد لـ طهرانوفي تصريحات حاسمة أدلى بها لصحيفة "نيويورك بوست"، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه ليس منفتحاً على تقديم أي تنازلات لإيران، ملوّحاً بجدية الخطوات المقبلة بقوله: "إيران تدرك ما سيحدث قريباً".وكان ترمب قد حذر في اتصال سابق مع موقع "أكسيوس" من أن "الوقت ينفد" بالنسبة لطهران، مشيراً إلى أنها ستتلقى ضربات أشد بكثير إذا لم تُبدِ المرونة الكافية في هذا التوقيت الحرِج.اجتماع في "غرفة العمليات" لبحث الخيارات العسكريةوعلى صعيد التحركات الميدانية والسياسية في واشنطن، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أنه من المتوقع أن يعقد الرئيس ترمب اجتماعاً رفيع المستوى لفريقه الأعلى للأمن القومي في "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء، وذلك لمناقشة الخيارات العسكرية المتاحة للتعامل مع الملف الإيراني.وجاء هذا التحرك عقب تصريح حاد لمسؤول أميركي كبير، أكد فيه أن الولايات المتحدة ستكون مضطرة لمواصلة المفاوضات مع إيران "عبر القنابل" إذا لم تُغير طهران موقفها الحالي، معتبراً أن المحادثات بخصوص البرنامج النووي تمر بمرحلة بالغة الخطورة، والضغط يقع الآن بالكامل على الجانب الإيراني للاستجابة بالطريقة الصحيحة.مقترح إيراني "غير كافٍ" وتحسينات شكليةوأوضح المسؤول الأميركي أن البيت الأبيض اعتبر المقترح المحدث الذي قدمته إيران عبر وسطاء باكستانيين "غير كافٍ" ولا يمثل أي تحسن جوهري مقارنة بالعروض السابقة، مبيناً جوانب القصور في المقترح الإيراني على النحو التالي:يقتصر على تحسينات شكلية ومزيد من العبارات الإنشائية المتعلقة بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.يفتقر إلى التزامات تفصيلية واضحة بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم.لا يتضمن أي بنود حول تسليم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.وأشار المصدر إلى أن واشنطن وطهران لا تخوضان حالياً مفاوضات مباشرة بشأن مضمون الاتفاق، وإنما تقتصر الاتصالات الحالية على محادثات غير مباشرة للتوصل إلى توافق حول "شكل وآلية" المفاوضات نفسها، نافياً في الوقت ذاته الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام إيرانية بشأن موافقة واشنطن على تخفيف بعض العقوبات النفطية مجاناً ودون خطوات مقابلة.الموقف الإيراني: مطالب بإنهاء الحصار البحريفي المقابل، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر إيراني كبير قوله إن الولايات المتحدة أظهرت نوعاً من المرونة في السماح لإيران بمواصلة أنشطة نووية سلمية محددة وتحت إشراف كامل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.وأضاف المصدر الإيراني أن واشنطن وافقت حتى الآن على الإفراج عن ربع الأصول الإيرانية المجمدة فقط، وضمن جدول زمني مرحلي، وهو ما دفع طهران للمطالبة بإعادة النظر في هذا الموقف.ووفقاً للمصدر، فإن المقترح الإيراني ركّز بشكل أساسي على القضايا الإقليمية والاقتصادية العاجلة، والتي شملت:إنهاء الحرب في المنطقة.إعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن.رفع العقوبات المفروضة على قطاع الملاحة البحرية الإيراني.بينما رجّح المصدر الإيراني تأجيل الملفات الأكثر تعقيداً وإثارة للجدل، وعلى رأسها برنامج تخصيب اليورانيوم، إلى جولات تفاوضية لاحقة.



