تركيا وإسبانيا تدعوان لتحرك دولي ضد هجوم إسرائيلي على "أسطول الصمود"
•ترك برس دعت تركيا وإسبانيا إلى تحرك دولي عاجل ردا على الهجوم الذي استهدف أسطولا إنسانيا متجها إلى قطاع غزة، في حادثة أثارت جدلا واسعا بشأن احترام القانون الدولي في المياه الدولية.
•جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بحثا فيه التطورات المتعلقة بالهجوم الإسرائيلي على الأسطول، وفق ما أعلنه المتحدث باسم وزارة الخارجية...
•وأوضح كتشلي أن الوزيرين أكدا أن التدخل الإسرائيلي ضد الأسطول يُعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، مشيرين إلى أن العملية وقعت في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، ما عرض حياة مدنيين من جنسيات متعددة للخ...
هذا الخبر من ترك برس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: ترك برس | Source: ترك برسترك برس
دعت تركيا وإسبانيا إلى تحرك دولي عاجل ردا على الهجوم الذي استهدف أسطولا إنسانيا متجها إلى قطاع غزة، في حادثة أثارت جدلا واسعا بشأن احترام القانون الدولي في المياه الدولية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بحثا فيه التطورات المتعلقة بالهجوم الإسرائيلي على الأسطول، وفق ما أعلنه المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية أونجو كتشلي عبر منصة "إكس".
وأوضح كتشلي أن الوزيرين أكدا أن التدخل الإسرائيلي ضد الأسطول يُعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، مشيرين إلى أن العملية وقعت في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، ما عرض حياة مدنيين من جنسيات متعددة للخطر.
وأضاف أن الجانبين شددا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل موحد واتخاذ موقف حازم إزاء هذا "التدخل غير القانوني"، بحسب ما نقله موقع "عربي 21".
وفي السياق ذاته، أعلن "أسطول الصمود العالمي" في بيان، أن البحرية الإسرائيلية اعترضت 21 سفينة تابعة له بعد مهاجمتها في عرض البحر على بعد عدة أميال من المياه الإقليمية اليونانية، مشيرًا إلى أن بعض السفن كانت في طريقها إلى المياه اليونانية، فيما واصلت أخرى إبحارها ضمن المهمة.
وكانت سفن تابعة للأسطول قد أبحرت الأحد من جزيرة صقلية الإيطالية ضمن "مهمة ربيع 2026"، الهادفة إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى السكان هناك، بعد استكمال التحضيرات اللوجستية.
وتعد هذه المحاولة الثانية للأسطول بعد مهمة سابقة في أيلول/سبتمبر 2025، انتهت، بحسب القائمين عليها، بهجوم إسرائيلي في تشرين الأول/أكتوبر من العام ذاته أثناء الإبحار في المياه الدولية، واحتجاز عدد من الناشطين الدوليين قبل ترحيلهم لاحقًا.
ويخضع قطاع غزة لحصار إسرائيلي مشدد منذ عام 2007، فيما أدى التصعيد العسكري المستمر منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، وسط دمار واسع في البنية التحتية ونقص حاد في المواد الأساسية والخدمات الطبية.
وتشير بيانات أممية وتقارير حقوقية إلى تدهور غير مسبوق في الأوضاع المعيشية داخل القطاع، مع استمرار القيود على إدخال المساعدات والوقود والمستلزمات الطبية، ما يفاقم الأزمة الإنسانية المتواصلة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة ترك برس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by ترك برس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




