تركيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا إطلاق نار داخل مدرسة إلى 9 قتلى
المصدر: شفق نيوز | Source: شفق نيوزشفق نيوز- أنقرة
قال وزير الداخلية التركي، أكين غورلك، يوم الأربعاء، إن 9 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في إطلاق نار بمدرسة ابتدائية في جنوب شرق البلاد بينهم 8 أطفال.
وكان محافظ كهرمان مرعش جنوب تركيا، مكرم أونلوير، أعلن في حصيلة سابقة عن مقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة تلاميذ وإصابة عشرين آخرين بجروح، في الحادثة .
وقال أونلوير للصحافيين: "للأسف، نأسف لوقوع أربع وفيات. من بين الضحايا معلم وثلاثة طلاب. كما لدينا عشرون مصاباً".
وتابع المحافظ "أتى أحد الطلاب إلى المدرسة حاملاً أسلحة نعتقد أنها تعود لوالده داخل حقيبته. دخل صفين وأطلق النار عشوائياً".
وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء التركية الخاصة (آي إتش إيه) شخصا غُطي وجهه وجسمه يُنقل بسيارة إسعاف، إلى جانب أولياء أمور طلاب يبكون خارج المدرسة.
كما أعلن غورلك على منصة "إكس"، عن فتح تحقيق من قبل النيابة العامة في كهرمان مرعش في الهجوم المسلح الذي وقع في إحدى مدارس المدينة.
وكان مراهق مسلح ببندقية صيد قد أوقع أمس الثلاثاء 16 جريحاً في مدرسة ثانوية تقنية في ولاية شانلي أورفا (جنوب شرق)، بينهم عشرة طلاب وأربعة معلمين.
ووقع الهجوم بعد يوم واحد من هجوم شاب على مدرسته الثانوية السابقة في محافظة شانلي أورفا القريبة، وهو ما أدى إلى إصابة 16 شخصاً قبل أن يقتل المهاجم نفسه.
وقاطع معلمون وطلاب في مختلف أنحاء تركيا، الدوام، اليوم الأربعاء، احتجاجاً على هجوم شانلي أورفا وللمطالبة بتوفير حماية لمدارس، لكن الإضراب لم يكن شاملاً.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة شفق نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by شفق نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




