ترقب شعبي حذر تجاه قانون الضمان الاجتماعي – فهل سيفعلها النواب ؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية
2026/03/26 - 16:44
501 مشاهدة
الحقيقة الدولية – محرر الشؤون البرلمانية - مع بداية مناقشات مجلس النواب لمشروع قانون الضمان الاجتماعي، عاد هذا الملف ليحتل الصدارة في النقاشات الشعبية داخل الشارع الأردني، وبالأخص في محافظة إربد. هنا، تتداخل الهواجس الاقتصادية مع حالة من الترقب التي يحملها مزيج من الشك وعدم الثقة في النتائج المتوقعة للعملية التشريعية.عبر استطلاعات ميدانية لآراء المواطنين في إربد، ظهر أن المزاج العام يتسم بالتشاؤم الواضح. فالكثيرون يتوقعون أن مشروع القانون سيمر كما هو، وإذا جرى تعديل، فسيكون شكليًا ولن يؤثر على جوهره. هذا ما عبّر عنه عدد من المدنيين الذين التقتهم "الحقيقة الدولية". من جهته، أشار أحمد الحوامدة إلى أن النقاشات حول مثل هذه القوانين أصبحت نمطًا متكررًا ينتهي دومًا بذات النتائج، إذ يمر القانون دون تغيير جذري. وأضاف: "الفجوة بين المواطن والنائب، وبين المواطن والحكومة باتت أعمق. الثقة أصبحت شبه معدومة"، مختصرًا حديثه بعبارة تشاؤمية: "نسمع جعجعة النواب ولا نرى طحنًا".وبدوره عبّر مواطن آخر من أبناء إربد عن استيائه قائلاً: "الوضع حولنا مضطرب، الأسعار مرتفعة بشكل كبير، وهذا القانون الجديد سيزيد الضغط علينا"، مما يعكس حجم الضغوط اليومية التي تواجهها الأسر الأردنية.هذا الإحساس ليس بلا أساس؛ بل ينبع من واقع اقتصادي يفرض تراكم التحديات المعيشية، حيث أشار المواطنون إلى أن توقيت مناقشة مشروع القانون أثناء الارتفاع المتزايد للأسعار وتزامنه مع أزمات اقتصادية يجعل الكثيرين ينظرون إليه كأنه "القشة التي قد تقسم ظهر البعير".في ظل هذه الظروف، يزداد الحديث عن ضرورة أن يظهر مجلس النواب والحكومة حسًا حقيقيًا بمعاناة المواطنين. فالمطالب تتجاوز الدور التشريعي التقليدي لتصل إلى دعوات للتخفيف الفعلي من الأعباء التي تثقل كاهل المجتمع.ويتفق الكثيرون أن التحدي الأكبر للمجلس لا يتمثل فقط في مناقشة مواد القانون وتفاصيلها، بل يظهر أكثر في التحدي لاستعادة الثقة الشعبية التي أصبحت مهددة بشكل واضح. هناك قناعة متزايدة لدى الناس بأن القرارات الحاسمة تُمرر عادة دون أي تغييرات جوهرية.مع استمرار الجلسات النيابية تحت القبة، يبقى الشارع في إربد وبقية المحافظات في حالة ترقب حذر. بين أمل ضعيف بإجراء تغييرات فعلية على القانون، وشعور قوي بأن السيناريو النهائي قد يكون محددًا مسبقا دون مفاجآت تمس تطلعاتهم وآمالهم.
مشاركة:
\n

