ترامب ومعادلة التهديد: قراءة في تقلبات المواقف الأمريكية تجاه إيران ولبنان
•دخلت معادلة الصراع في المنطقة مرحلة جديدة من التعقيد عقب الحرب العدوانية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران.
•وقد برزت هذه التحولات بشكل جلي بعد إعلان وقف إطلاق النار في باكستان خلال شهر نيسان/أبريل من عام 2026.
•شهدت هذه الفترة جولات مكثفة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث لعب قائد الجيش الباكستاني دور الوسيط المتنقل بين العاصمتين.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
دخلت معادلة الصراع في المنطقة مرحلة جديدة من التعقيد عقب الحرب العدوانية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران. وقد برزت هذه التحولات بشكل جلي بعد إعلان وقف إطلاق النار في باكستان خلال شهر نيسان/أبريل من عام 2026. شهدت هذه الفترة جولات مكثفة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث لعب قائد الجيش الباكستاني دور الوسيط المتنقل بين العاصمتين. ورغم أن هذه المباحثات لم تحقق نجاحاً نهائياً، إلا أنها ظلت مستمرة كقناة اتصال حيوية لمحاولة احتواء التصعيد. يعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في لبنان الحدث الأبرز الذي ألقى بظلاله على مفاوضات باكستان المذكورة. وقد جاء هذا التطور بعد ضغوط مباشرة مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بنيامين نتنياهو لإجباره على الرضوخ لهذا المسار. شكل هذا الموقف ضربة سياسية قاسية لنتنياهو، الذي وجد نفسه في مواجهة أزمة داخلية حادة داخل الكيان الصهيوني. كما تسبب هذا القرار في توتر لافت في العلاقة بين ترامب ونتنياهو، وهو ما خالف توقعات الكثير من المحللين السياسيين. أظهر ترامب في البداية جنوحاً واضحاً نحو إنجاح المسار التفاوضي مع الجانب الإيراني، معبراً عن ذلك بتصريحات إيجابية. وامتدح ترامب القادة الإيرانيين الجدد، ملمحاً إلى إمكانية التفاهم حول النقاط الخمس التي وضعتها طهران كشروط أساسية. تضمنت الشروط الإيرانية في مفاوضات باكستان ضرورة شمول أي اتفاق لوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية أيضاً. وهذا التوجه عكس جدية أولية من جانب الإدارة الأمريكية، مما فند التحليلات التي اعتبرت المفاوضات مجرد مكيدة عسكرية. لكن سرعان ما انقلب ترامب على مواقفه الإيجابية السابقة، عائداً إلى لغة التهديد والوعيد بتأجيج الصراع من جديد. وجاء هذا التحول بعدما وجد ترامب نفسه في موقع لا يحقق طموحاته الكاملة من خلال المسار الدبلوماسي وحده. إن عودة ترامب لما يقود للحرب تتم في موازين قوى ليست في مصلحته أو مصلحة نتنياهو، مما قد يفرض انقلاباً آخر تجنباً للهزيمة. عاد الخطاب الأمريكي للتركيز على ضرورة خضوع إيران الكامل للمطالب المتعلقة بالبرنامج النووي والصواريخ البالستية. ويهدد ترامب بالعودة إلى خيار الحرب والتأزيم الشامل في حال عدم استجابة طهران لهذه الإملاءات الأمريكية المتجددة. في المقابل، يواجه ترامب موقفاً إيرانياً رسمياً يتسم بالتماسك الشديد والتمسك بالشروط المعلنة لو...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





