... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
212226 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6911 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ترامب: لا يمكن لإيران ابتزاز أميركا... وطهران: حقوقنا على الطاولة أو ساحة المعركة

العالم
صحيفة البلاد البحرينية
2026/04/19 - 00:19 501 مشاهدة
أعادت إيران، السبت، تشديد القيود على مضيق هرمز بعد أقل من يوم على فتح محدود للممر البحري، متهمة الولايات المتحدة بمواصلة حصار موانئها، وأصرت على أن المرور سيظل خاضعا لشروطها ما دام الحصار الأميركي قائما، وسط تصعيد متبادل وغموض يحيط بمصير المفاوضات الجارية. وجاء القرار بعد تراجع طهران عن خطوة سابقة سمحت بموجبها بمرور محدود ومنظم للسفن، قبل أن تؤكد واشنطن أن إعادة فتح المضيق لا تعني إنهاء الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. وأفاد الجيش ‌الأميركي، السبت، بأن ‌23 سفينة امتثلت لأوامر قواته بالعودة ‌إلى ‌إيران منذ ‌أن فرضت الولايات ‌المتحدة ‌حصارا على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية. ولم تمضِ ساعتان على إعادة إيران تشديد القيود في مضيق هرمز، حتى أفادت هيئة بريطانية للأمن البحري بأن زوارق عسكرية إيرانية أطلقت النار، السبت، على ناقلة في الممر الحيوي. ونقلت “رویترز” عن 3 مصادر في قطاعي الأمن البحري والشحن أن سفينتين تجاريتين على الأقل تعرضتا لإطلاق نار لدى محاولتهما عبور مضيق هرمز، السبت. وقالت هيئة التجارة البحرية البريطانية (يو كي ام تي او) إن قبطان الناقلة أبلغ عن اقتراب زورقين تابعين للحرس الثوري الإيراني، منها على بُعد 37 كيلومترا شمال شرقي عُمان، قبل أن يفتحا النار عليها من دون توجيه أي تحذير عبر اللاسلكي. وأضافت الهيئة، في بيان، أن الناقلة وطاقمها بخير، مشيرة إلى أن السلطات المعنية فتحت تحقيقا في الحادثة. وقال مصدر حكومي هندي إن سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنة من النفط الخام تعرضت لهجوم، السبت، أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أن اسم السفينة “سانمار هيرالد”، مشيرا إلى أن السفينة ‌وطاقمها بخير. وجرى استدعاء سفير طهران لدى نيودلهي لاجتماع مع وزير الخارجية الهندي فيكرام ميسري الذي ‌عبّر عن ‌قلق الهند ‌البالغ إزاء ‌حادثة إطلاق النار الذي طال السفينتين. وذكرت مصادر بقطاع الشحن أن بعض السفن التجارية تلقت رسالة لاسلكية من البحرية الإيرانية، تفيد بإغلاق هذا الممر الحيوي لنقل الطاقة مجددا ومنع مرور أي سفن. وكانت بيانات تتبع الملاحة البحرية قد رصدت في وقت سابق قافلة من ثماني ناقلات نفط تعبر الممر المائي في أول حركة بحرية كبيرة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران قبل سبعة أسابيع. وفي وقت سابق، أظهرت بيانات موقع “مارين ترافيك” أن مجموعة من ناقلات غاز البترول المسال، إلى جانب ناقلات لمنتجات نفطية وكيماوية، تحركت عبر المياه الإيرانية جنوب جزيرة لارك، في أول حركة بارزة في الممر منذ اندلاع الحرب قبل سبعة أسابيع. وجاء الإعلان الإيراني بعد ساعات من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحصار الأميركي سيظل ساريا بالكامل إلى حين التوصل إلى اتفاق مع طهران، بما يشمل ملفها النووي. وعلق ترامب لاحقا على الخطوة الإيرانية، قائلا إن المحادثات مع طهران تسير على نحو جيد جدا، معربا عن تفاؤله بإمكان التوصل إلى اتفاق. وأضاف في تصريحات للصحافيين بالمكتب البيضوي، أن إيران أرادت إغلاق المضيق مجددا، مشيرا إلى أنها تحاول القيام بذلك منذ سنوات، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة لن تتعرض للابتزاز. وقال إن بلاده تجري محادثات جيدة جدا مع طهران، لكنها تتخذ في الوقت نفسه موقفا حازما، مضيفا أن إيران تصرفت بقدر من المكر، كما تفعل منذ 47 عاما. وأشار إلى أنه يتوقع الحصول على بعض المعلومات بشأن إيران بحلول نهاية اليوم، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه المحادثات أو ما يمكن أن تسفر عنه. كما كرر تصريحات سابقة بأن إيران لم يعد لديها بحرية أو سلاح جو أو قيادة، وقال إن البلاد شهدت تغييرا قسريا في النظام بعد الضربات التي استهدفت قادتها. جهوزية قتالية وكان ترامب قد قال للصحافيين أثناء عودته إلى واشنطن السبت، إن لديه بعض الأخبار الجيدة جدا بشأن إيران، من دون تقديم تفاصيل، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن القتال قد يُستأنف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل الأربعاء، موعد انتهاء الهدنة الحالية. وقال ترامب، ردا على سؤال بشأن احتمال فرض إيران رسوما أو قيودا منظمة على حركة العبور في المضيق: “لا. مستحيل. لا. لا.”، مضيفا أنه لا يمكن أن تكون هناك رسوم إلى جانب القيود. كما قال إن الأمور تسير على ما يرام في الشرق الأوسط، وإنه يتوقع أن تسير المحادثات على ما يرام، مشددا على أن أهم شيء هو أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا. لكنه قال أيضا إن وقف إطلاق النار قد ينتهي إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد ينهي الحرب، مؤكدا أن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية سيستمر. وأضاف أن مزيدا من المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة قد تُعقد مطلع هذا الأسبوع، فيما قال دبلوماسيون لوكالة “رويترز”، إن ذلك غير مرجح بسبب صعوبات لوجستية تتعلق بعقد اجتماع جديد في إسلام آباد. وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الجيش الأميركي يستعد في الأيام المقبلة للصعود على متن ناقلات نفط مرتبطة بإيران والاستيلاء على سفن تجارية في المياه الدولية، بخطوة توسّع نطاق الحملة البحرية إلى ما يتجاوز الشرق الأوسط، وفقا لمسؤولين أميركيين.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤