تراجع طفيف للدولار.. وتسريبات المركزي تعود للواجهة وسط تساؤلات الشفافية
منصة فواصل الاخبارية |
شهد سعر صرف الدولار تراجعا طفيفا مع أول أيام العمل الرسمية عقب إجازة عيد الفطر، حيث سجل في السوق الموازية نحو 10.10 دنانير للدولار الواحد، فيما بلغ سعره عبر الصكوك قرابة 10.96 دنانير، في ظل استمرار التقلبات التي يشهدها سوق النقد الأجنبي.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار مصرف ليبيا المركزي في التعامل مع مستجدات الملف النقدي عبر قنوات غير رسمية دون إصدار بيانات واضحة ومباشرة تكشف للرأي العام تفاصيل الشحنات المالية وآليات إدارتها.
وتداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تصريحات منسوبة إلى مكتب إعلام المصرف المركزي عن وصول 250 مليون دولار عبر مطار معيتيقة ضمن مخصصات استيراد الدولار النقدي التي تقدر بنحو 600 مليون دولار، دون تأكيد رسمي يوضح حجم هذه العمليات وسياقها.
في المقابل، أعلن المصرف المركزي خلال الأيام الماضية عن تحسن ملحوظ في إيرادات النفط حيث بلغت حتى 15 مارس نحو 1.1 مليار دولار مقارنة بـ900 مليون دولار خلال كامل شهر فبراير، كما تشير التقديرات وفق بيانات متداولة إلى إمكانية وصول الإيرادات إلى 2 مليار دولار بنهاية مارس و2.7 مليار دولار بنهاية أبريل مع احتساب الإتاوات.
ومنذ نهاية عام 2025 وشهري يناير وفبراير الماضيين، قام المركزي بضخ سيولة نقدية إلى المصارف التجارية والسوق في إطار ما يعتبره سياسة لاحتواء الأزمة الاقتصادية، إلا أن هذه الخطوات لم تثمر نتائج ملموسة على الأرض ولم يلمس المواطن تحسنا واضحا في الأسعار أو المعروض النقدي.
ورغم هذه المؤشرات يواصل المصرف المركزي اتباع نهج يقوم على تسريب بعض المعلومات المتعلقة بالسياسات النقدية قبل الإعلان عنها بشكل رسمي في وقت يؤكد فيه ضمن بياناته الدورية التزامه بتعزيز الشفافية والإفصاح المنتظم عن البيانات المالية والمؤشرات الاقتصادية ما يفتح باب التساؤلات حول اتساق هذا النهج مع مبادئ الحوكمة والوضوح المؤسسي.
The post تراجع طفيف للدولار.. وتسريبات المركزي تعود للواجهة وسط تساؤلات الشفافية appeared first on منصة فواصل Fawasel Media.





