توقعات بوصول أونصة الذهب إلى 6000 دولار
#سواليف
عاود “يونيون بانكير بريفيه” Union Bancaire Privee UBP SA السويسري شراء الذهب، بعد أن قلص مستوى استثماراته إلى حد كبير كرد فعل على تراجع الأسعار الناجم عن حرب إيران، قائلاً إنه يعتقد أن التوقعات على المدى الطويل تظل كما هي، مع ارتفاع الأسعار إلى 6 آلاف دولار للأوقية بحلول نهاية العام الجاري، وفق “بلومبرغ”.
ويعمل البنك السويسري الخاص على إدراج المعدن النفيس بشكل تدريجي في المحافظ الاستثمارية التقديرية DPM للعملاء، بعد أن خفض نسبه انكشافه من نحو 10% إلى 3%.
وانخفض سعر المعدن الأصفر منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير الماضي، بسبب مخاوف من ارتفاع أسعار الفائدة، ونقص السيولة، ما دفع متداولين إلى التخلص من مقتنياتهم لتغطية الخسائر في قطاعات أخرى.
وقال باراس جوبتا رئيس إدارة المحافظ الاستثمارية التقديرية في آسيا لدى البنك: “لقد اتخذنا الخطوات الأولى لإعادة بناء” محافظ الذهب بعد التخلص من “الصفقات أحادية الاتجاه”.
وأضاف في مقابلة مع “بلومبرغ”، أن صفقات الذهب لدى للمستثمرين من المؤسسات، والمستثمرين الأفراد، أصبحت الآن “متوازنة إلى حد كبير”.
وكان البنك يدير أصولاً للعملاء تبلغ قيمتها نحو 184.5 مليار فرنك سويسري (233 مليار دولار) حتى العام الماضي.
ويتطلع البنك إلى تعزيز مراكزه (استثماراته) في الذهب، التي تتكون في الغالب من صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة المدعومة بالسبائك، بعد أن تعافت لتصل إلى نحو 6% من المحافظ الاستثمارية التقديرية.
وقال جوبتا إن البنك لا يزال يتوقع ارتفاع الأسعار إلى 6000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام، حيث لا يزال سقف الطلب، بما في ذلك مشتريات البنوك المركزية، والمخاوف بشأن العجز المالي والتوترات الجيوسياسية، على حاله.
تراجع الأسعار بعد فشل محادثات إسلام آباد
انخفض سعر الذهب، الاثنين، بعد انتهاء محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وإعلان الولايات المتحدة أنها ستفرض حصاراً على مضيق هرمز، ما يعرض للخطر وقف إطلاق النار الهش الذي يستمر أسبوعين.
وانخفض سعر المعدن النفيس بنحو 10% منذ بدء الحرب، حيث يركز المستثمرون على مخاطر التضخم مع ارتفاع أسعار الطاقة.
وقال جوبتا: “أصبح خطر التضخم بسرعة أكبر”، وأضاف أن هذا قد يؤثر سلباً على الذهب على المدى القصير، لكن التوقعات الكلية لا تشير إلى حدوث ركود.
وحذّر من أن “خطر التضخم يقترب بشكل أكثر سرعة”، مشيراً إلى أنه هذا قد يؤثر على الذهب على المدى القصير، لكن التوقعات الاقتصادية الكلية لا تشير إلى ركود.
وأشار جوبتا إلى أن عمليات الشراء الإضافية “تتطلب مزيداً من الوضوح فيما يتعلق بكيفية تطور الأحداث الجيوسياسية. وهذا ليس متاحاً في الوقت الراهن. الأحداث التي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع لا تؤكد سوى الحاجة إلى مزيد من الوضوح”.
ويعكس رأي بنك UBP وجهة نظر عدد كبير من البنوك الاستثمارية التي أكدت مؤخراً التوقعات على المدى الطويل للذهب على الرغم من التراجع الأخير.
ومن المرجح أن يستعيد الذهب زخمه على المدى الطويل، رغم أن حرب الشرق الأوسط أربكت السوق، بحسب بنوك من بينها “إيه إن زد بنك جروب” ANZ Banking Group، و”جولدمان ساكس” Goldman Sachs Group.
وتدخل مؤخراً المشترون الباحثون عن اقتناص الانخفاضات Dip buyers، لمساعدة الذهب على استرداد بعض خسائره.
وارتفعت الحيازات العالمية لصناديق الاستثمار المتداولة ETFs المدعومة بالذهب بنحو 20 طناً في أبريل بعد أكبر تدفقات شهرية للخارج خلال 5 سنوات في مارس، وفق إحصاء “بلومبرغ”.
هذا المحتوى توقعات بوصول أونصة الذهب إلى 6000 دولار ظهر أولاً في سواليف.




