تقرير طبي يكشف العلاقة بين المياه الفوارة وخطر سرطان القولون
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة لدولية - انتشرت مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات ومزاعم تربط بين تناول المياه الفوارة—التي تعد بديلاً صحياً شائعاً للمشروبات الغازية والعصائر السكرية—وبين زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مدعين أن المكونات المضافة أو المواد الكيميائية الموجودة في العبوات هي المسبب وراء ذلك.ونفى تقرير نشره موقع "فيري ويل هيلث" الطبي وجود أي أدلة علمية تثبت أن المياه الفوارة العادية تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم؛ موضحاً أن هذا المشروب في أصله ما هو إلا ماء عادي أضيف إليه غاز ثاني أكسيد الكربون لتكوين الفقاعات، وهي عملية أكدت الدراسات السابقة أنها آمنة تماماً ولا ترتبط بالسرطان.المشكلة في "الإضافات والملوثات"في المقابل، لفت التقرير إلى أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الماء الفوار نفسه، بل في بعض المكونات الإضافية أو الملوثات البيئية التي قد تحتوي عليها بعض الأنواع التجارية، وذلك وفقاً للحقائق التالية:السكريات والملونات: تحتوي بعض الأنواع على سكريات خفية ترفع السعرات الحرارية، ومع مرور الوقت يؤدي الإفراط فيها إلى السمنة، والسكري من النوع الثاني، والالتهابات المزمنة، وهي عوامل ثبت علمياً أنها ترفع خطر سرطان القولون.المحليات الصناعية: تُنكّه بعض الأنواع بمحليات مثل "الأسبارتام" و"السكرالوز"، وتشير أبحاث إلى أنها قد تؤثر سلباً على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء وتزيد من الالتهابات، مما يخلق بيئة مساعدة لتطور المرض، رغم عدم وجود أدلة حاسمة تثبت هذه العلاقة مباشرة حتى الآن.العبوات ومواد الـ (PFAS): تُستخدم مركبات "بي إف إيه إس" الكيميائية في بعض زجاجات البلاستيك وطبقات الطلاء الداخلية لعلب الألمنيوم. وتتميز هذه المواد بأنها تتراكم في الجسم وتتحلل ببطء شديد عبر الكليتين، حيث ربطت دراسات بين التعرض المتكرر وطويل الأمد لها (وليس الاستهلاك العرضي) وزيادة خطر الإصابة بعدة سرطانات، ومنها سرطان القولون.





