...
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
AI مباشر
3770 مقال 77 مصدر نشط 24 قناة مباشرة 1400 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ دقيقتين

تقرير: ارتفاع طلبات الجنسية الإسرائيلية بين دروز الجولان

عنب بلدي
2026/03/20 - 23:11 501 مشاهدة

ارتفعت وتيرة التقدم بطلبات الحصول على الجنسية الإسرائيلية بين دروز هضبة الجولان، خلال الفترة الأخيرة، في تحول متسارع يربطه تقرير لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بالتطورات التي شهدتها سوريا، خاصة خلال العامين الماضيين.

وبحسب تقرير الصحيفة، الذي نشرته في 15 من آذار الحالي، لم يتجاوز عدد الحاصلين على الجنسية الإسرائيلية حتى عام 2017 نحو 20% من إجمالي السكان الدروز في القرى الأربع بالجولان، والبالغ عددهم قرابة 26 ألف نسمة، رغم إتاحة حق الترشح للانتخابات المحلية حينها فقط لحاملي الجنسية، مقابل منح حق التصويت لجميع السكان.

ومع اندلاع الحرب في سوريا، شهدت طلبات التجنيس ارتفاعًا محدودًا اقتصر على عشرات الطلبات سنويًا، قبل أن يسجل في السنوات الأخيرة، وخصوصًا بعد أحداث السويداء، في تموز 2025، قفزة غير مسبوقة.

ونقلت الصحيفة عن سكان محليين في بلدة مجدل شمس أن أعداد المتقدمين للحصول على الجنسية تشهد ارتفاعًا غير مسبوق، في ظل تغير النظرة داخل المجتمع، بعد أن كان التعبير العلني عن التقارب مع إسرائيل يعد خطوة محفوفة بالمخاطر حتى عام 2022، في ظل حكم النظام السوري السابق.

وبحسب التقرير، فإن مجموعة من الأحداث المفصلية، من بينها هجمات 7 من تشرين الأول عام  2023 (طوفان الأقصى)، ومقتل أطفال في مجدل شمس في تموز عام 2024، وسقوط النظام السوري في كانون الأول من ذات العام، إضافة إلى ما وصفه السكان بـ”مجزرة السويداء” عام 2025، عوامل دفعت شريحة من الدروز إلى إعادة النظر في موقفهم.

ارتفاع طلبات التجنيس

نقلت الصحيفة عن أحد السكان المحليين أن هذه التطورات “عززت الارتباط بإسرائيل بشكل عميق”.

وأضاف أن ما جرى في تموز 2025 ذكّر بأحداث 7 من تشرين الأول 2023، في إشارة إلى حجم الصدمة التي تركتها الأحداث داخل المجتمع المحلي.

ووفق بيانات وزارة الداخلية الإسرائيلية التي نقلتها “تايمز أوف إسرائيل”، تقدم 6779 درزيًا من سكان الجولان بطلبات للحصول على الجنسية بين عامي 2020 و2026، بينها 3750 طلبًا خلال عام 2025 وحده، مقارنة بنحو 500 إلى 600 طلب سنويًا في السنوات السابقة.

ومع بداية عام 2026، أنهى نحو ألف شخص إجراءات التجنيس خلال أول شهرين فقط، في مؤشر إضافي على تسارع الظاهرة.

وتفاوتت نسب الحاصلين على الجنسية بين القرى، إذ بلغت نحو 38% في مجدل شمس، وتراوحت بين 37% و43% في القرى الأخرى، بحسب التقرير.

ورغم هذا الارتفاع، لا يزال جزء من الدروز في الجولان يرفض الحصول على الجنسية الإسرائيلية، متمسكًا بهويته السورية، في وقت تدفع الاعتبارات المعيشية، مثل فرص العمل والتعليم والتنقل، شريحة أخرى إلى التقدم بطلبات التجنيس.

كما أشار التقرير إلى تحديات إجرائية تواجه المتقدمين، في ظل عدم وجود مكاتب لوزارة الداخلية داخل القرى الدرزية، ما يضطر السكان إلى التوجه نحو مستوطنة “كاتسرين” (قصرين إحدى القرى المحتلة التابعة لمحافظة القنيطرة) لإتمام المعاملات، وسط فترات انتظار طويلة في بعض الأحيان.

ويعكس هذا التحول، وفق الصحيفة، واقعًا معقدًا يعيشه دروز الجولان، بين إرث الهوية والانتماء من جهة، والتحولات السياسية والضغوط المعيشية من جهة أخرى.

أحداث مجدل شمس

شهدت قرية مجدل شمس الدرزية في 27 من تموز 2024 هجومًا صاروخيًا استهدف ملعب كرة قدم محليًا، ما أسفر عن مقتل 12 طفلًا وإصابة 34 آخرين بجروح متفاوتة، ونقل بعض المصابين إلى المستشفيات.

وجاء هذا الهجوم على خلفية التوترات الإقليمية، حيث وجهت وسائل الإعلام والسلطات الإسرائيلية أصابع الاتهام إلى “حزب الله” اللبناني، بينما نفى الحزب مسؤوليته عن الحادث.

ما أحداث السويداء؟

بلغت أزمة السويداء ذروتها في تموز 2025، عندما حاول الجيش السوري الدخول إلى المدينة، بدعوى فض اشتباكات اندلعت بين المكون الدرزي، الذي يشكل أغلبية المحافظة، وبين سكان من البدو.

التدخل الحكومي رافقته انتهاكات بحق سكان المدينة، من الطائفة الدرزية، ما أدى إلى اندلاع الاشتباكات بشكل واسع، وأسفر عن دخول إسرائيل على الخط، وهي التي تلوح بشكل مستمر بحماية الدروز في سوريا، بدعوى وجود صلات قرابة، وتطور الأمر فيما بعد إلى ضرب العاصمة دمشق، فضلًا عن استهداف عناصر الجيش الذين دخلوا مركز المدينة.

الضربات الإسرائيلية أدت إلى خروج قوات الحكومة السورية إلى خارج مدينة السويداء، والتمركز في الأرياف الغربية، حيث سيطرت على أكثر من 30 قرية.

بالمقابل، فإن الخروج لم ينهِ الأزمة، بل ازدادت تعقيدًا بعد ارتكاب الفصائل المحلية انتهاكات بحق السكان البدو، بدافع الانتقام، ما أدى إلى خروج “فزعات عشائرية” لنصرة عشائر السويداء البدوية، وبالتالي، استمرت الاشتباكات والانتهاكات من الجانبين.

لجنة التحقيق “الوطنية” بأحداث السويداء تسلّم تقريرها النهائي.. ماذا تضمن؟

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤