تقرير عبري: واشنطن تمنع تل أبيب من قصف بيروت رغم توسيع العمليات العسكرية في لبنان
- تَرَى الْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ أَنَّ تَوْجِيهَ ضَرَبَاتٍ تَدْمِيرِيَّةٍ لِلْعَاصِمَةِ بَيْرُوتَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُخْرِجَ الْأُمُورَ عَنِ السَّيْطَرَةِ
كَشَفَ تَقْرِيرٌ حَدِيثٌ لِلْقَنَاةِ "12" الْعِبْرِيَّةِ، الْأَرْبِعَاءَ، عَنْ وُجُودِ تَوَجُّهٍ أَمْرِيكِيٍّ حَاسِمٍ يَمْنَعُ الِاحْتِلَالَ مِنْ تَوْجِيهِ أَيِّ ضَرَبَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ لِلْعَاصِمَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ بَيْرُوتَ.
وَيَأْتِي هَذَا الْمَوْقِفُ رَغْمَ قَرَارِ الِاحْتِلَالِ الْأَخِيرِ بِتَوْسِيعِ نِطَاقِ الْهَجَمَاتِ وَتَعْمِيقِ الْعَمَلِيَّاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ دَاخِلَ الْأَرَاضِي اللُّبْنَانِيَّةِ.
"فِيتُو" أَمْرِيكِيٌّ لِحِمَايَةِ بَيْرُوتَ مَعَ اسْتِثْنَاءٍ لِعَمَلِيَّاتِ الِاغْتِيَالِ
وَأَوْضَحَ التَّقْرِيرُ أَنَّ الْإِدَارَةَ الْأَمْرِيكِيَّةَ، رَغْمَ إِبْدَائِهَا تَفَهُّمًا لِتَعْقِيدَاتِ الْوَضْعِ الْمَيْدَانِيِّ عَلَى الْحُدُودِ الشَّمَالِيَّةِ، وَجَّهَتْ رِسَالَةً وَاضِحَةً لِتِلْ أَبِيبَ تَرْفُضُ فِيهَا بِشِدَّةٍ اسْتِهْدَافَ بَيْرُوتَ، مُشَدِّدَةً عَلَى أَنَّهَا لَا تُرِيدُ رُؤْيَةَ مَبَانٍ تَنْهَارُ فِي الْعَاصِمَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: الصحة اللبنانية: 31 شهيداً و40 جريحاً في غارات للاحتلال استهدفت بلدات الجنوب
وَفِي الْمُقَابِلِ، نَقَلَتِ الْقَنَاةُ عَنْ مَسْؤُولٍ فِي كِيَانِ الِاحْتِلَالِ تَأْكِيدَهُ أَنَّ هَذَا الْحَظْرَ الْأَمْرِيكِيَّ لَا يَشْمَلُ عَمَلِيَّاتِ الِاغْتِيَالِ الْمُوَجَّهَةِ، مِمَّا يَمْنَحُ جَيْشَ الِاحْتِلَالِ ضَوْءًا أَخْضَرَ لِلِاسْتِمْرَارِ فِي تَعَقُّبِ وَاسْتِهْدَافِ الْقَادَةِ الْمَيْدَانِيِّينَ وَالسِّيَاسِيِّينَ لِحِزْبِ اللهِ اللُّبْنَانِيِّ.
تَنْسِيقٌ مُسْبَقٌ مَعَ تَرْمب وَمَخَاوِفُ مِنْ تَصْعِيدٍ إِقْلِيمِيٍّ شَامِلٍ
وَعَلَى الصَّعِيدِ الدِّبْلُومَاسِيِّ، بَيَّنَ التَّقْرِيرُ أَنَّ قَرَارَ تَوْسِيعِ الْعَمَلِيَّاتِ لَمْ يَكُنْ مُفَاجِئًا لِوَاشِنْطُن، حَيْثُ حَرَصَ رَئِيسُ وُزَرَاءِ الِاحْتِلَالِ بِنْيَامِين نَتَنْيَاهُو عَلَى إِبْلَاغِ الرَّئِيسِ الْأَمْرِيكِيِّ دُونَالْد تَرْمب بِهَذِهِ الْخُطْوَةِ عَبْرَ السَّفِيرِ الْأَمْرِيكِيِّ مَايْك هَاكَابِي، قَبْلَ يَوْمَيْنِ مِنْ إِعْلَانِهِ الرَّسْمِيِّ.
وَمَعَ ذَلِكَ، احْتَفَظَتْ وَاشِنْطُن بِمَوْقِفِهَا الرَّافِضِ لِقَصْفِ الْعَاصِمَةِ، انْطِلَاقًا مِنْ حِسَابَاتٍ اسْتِرَاتِيجِيَّةٍ تَرْتَبِطُ بِأَمْنِ الْمِنْطَقَةِ.
وتَرَى الْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ أَنَّ تَوْجِيهَ ضَرَبَاتٍ تَدْمِيرِيَّةٍ لِلْعَاصِمَةِ بَيْرُوتَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُخْرِجَ الْأُمُورَ عَنِ السَّيْطَرَةِ وَيُؤَدِّيَ إِلَى تَصْعِيدٍ إِقْلِيمِيٍّ وَاسِعِ النِّطَاقِ.
كَمَا تَخْشَى الْإِدَارَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ مِنْ أَنْ تُؤَدِّيَ هَذِهِ الْخُطْوَةُ إِلَى الْإِضْرَارِ الْمُبَاشِرِ بِالْمُفَاوَضَاتِ الْمُتَعَثِّرَةِ حَالِيًّا مَعَ إِيرَانَ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى تَقْوِيضِ الْمَسَاعِي الدِّبْلُومَاسِيَّةِ الَّتِي تَبْذُلُهَا إِدَارَةُ تَرْمب لِإِحْدَاثِ تَقَارُبٍ وَتَسْوِيَةٍ سِيَاسِيَّةٍ بَيْنَ كِيَانِ الِاحْتِلَالِ وَلُبْنَانَ.




