طقوس "الكامبو".. سم ضفادع "قاتل" يباع كعلاج سحري
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
يستخدم الطقس سم يستخرج من جلد ضفدع الشجر العملاق حذر خبراء من مخاطر ما يعرف بـ"طقوس التطهير" التي تستخدم جلد الضفادع السام لتطهير الجسم، بعد تسجيل وفاة رجل بريطاني أثناء الطقس. ويشتبه أن وفاة كريستال تريند البالغ من العمر 40 عاما كان جراء تناوله مادة "الكامبو"، وهي عقار يستخدم غالبا في "طقوس التطهير" في أميركا الجنوبية، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وبدأ طقس التطهير في الانتشار في العالم خاصة في أوروبا بعد أن أيده العديد من المشاهير منهم الممثل أورلاندو بلوم نجم فيلم "ملك الخواتم"، الذي قال إنه خضع لهذا الطقس عدة مرات. وخلال هذا الطقس يتم وضع مادة سامة تستخرج من جلد ضفادع الأشجار العملاقة على جرح صغير في صدور وأرجل المشاركين، وكان هذا الطقس يستخدم من قبل السكان الأصليين في الأمازون منذ قرون. ويزعم مؤيدو هذا الطقس أنه ينظف الجسم ويقوي الجهاز المناعي ويمكنه علاج الإدمان والسرطان، غير أن خبراء صحيين يقولون إنه لا يوجد أي دليل يثبت صحة فوائد هذا الطقس، مؤكدين أنه ينطوي على مخاطر كبيرة. وأوضح الخبراء أن هذه المادة السامة تؤدي إلى تفاعلات شديدة مشابهة لنوبات الصرع وتسرع ضربات القلب، وتسبب انخفاضا حادا في ضغط الدم، وفي الحالات القصوى تؤدي إلى الوفاة. ويعتقد أن تريند، وهو مدرب في مجال الرفاهية، كان يشارك في طقس التطهير قبل أن يشعر بتوعك ثم ينهار ويفارق الحياة. وقالت الخبيرة الدوائية بيني وارد: "رغم الاهتمام الطبي ببعض البيبتيدات التي تنتجها إفرازات الجلد، فلا توجد حاليا أي فوائد صحية مثبتة لأي منها". وأضافت: "في المقابل كانت هناك تقارير متعددة عن حالات تسمم متنوعة وعدة وفيات بين المستخدمين في دول المنطقة". وتنتج مادة "الكامبو" عبر كشط الإفرازات من ظهر الضفدع البرمائي الذي يطلق عليه "فيلوميدوسا بيكولور"، المعروف أيضا باسم ضفدع الشجرة العملاق أو الضفدع الأزرق العملاق، بعد تثبيته مع شد أطرافه، ما يحفز الاستجابة الدفاعية الناجمة عن التوتر ويدفعه إلى إفراز مادة شمعية من جلده. ويزعم متبعو هذا الطقس أنه يعزز الخصوبة ويطهر الجسم من السموم. وخلال هذا الطقس يجلس المشاركون في دائرة بينما يقوم شخص يسمى "الشامان" بحرق نقاط صغيرة في الطبقة العليا من الجلد باستخدام عصا ساخنة، ويتم وضع مادة "الكامبو" التي تترك حتى تجف على الجرح لمدة تقارب 15 دقيقة. وقال براين كوهان، وهو اختصاصي في إدارة السموم: "لا يوجد أي دليل يدعم وجود فوائد علاجية لأي حالة طبية إطلاقا". ورغم التحذيرات الطبية إلا أن انتشار "الكامبو" ازداد في أوروبا وبريطانيا في السنوات الأخيرة، ويلجأ إليه الكثير من الأزواج أملا في تحسين الخصوبة. وغالبا ما تحرق النساء في الأرجل بينما يحرق الرجال في الذراعين أو الصدر قبل وضع المادة. وقال الممثل أورلاندو بلوم في مقابلة سابقة، في حديثه عن تجربته مع طقس التطهير: "تشعر بإحساس يشبه الموت ثم يبدأ جسمك بالتخلص من السموم، إنه أمر مذهل". وأضاف: "يقولون إن محاربي الأمازون استخدموه تاريخيا لتعزيز حواسهم، وأثناء الصيد قد تشعر فعلا بوضوح وانفتاح ذهني بعد ذلك، لكنه كان قاسيا جدا على الجسم في تلك اللحظة". وتتراوح الآثار الجانبية لاستخدام سم الكامبو بين الإسهال، والتقيؤ الشديد، إلى جانب الذهان وتضرر الكلي والكبد والبنكرياس. منوعاتسم قاتلضفدع عملاقضفدع الشجرةسم الضفادع


