تقارير تكشف نزيفاً حاداً في صفوف الدبلوماسيين الأمريكيين
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
https://www.alwakeelnews.com/story/775916 الوكيل الإخباري- كشفت تحقيقات أجرتها شبكة "NBC News" عن نزيف حاد في صفوف الدبلوماسيين الأمريكيين، حيث غادر نحو 2000 دبلوماسي الخدمة الخارجية الأمريكية خلال العام الماضي.ووفقاً لبيانات جمعية الخدمة الخارجية الأمريكية، فإن هؤلاء الموظفين غادروا إما عبر التسريح أو التقاعد الإجباري.فقد تم سحب ترشيحات العشرات من كبار ضباط الخدمة الخارجية، بمن فيهم السفيرة المرشحة إلى مولدوفا كيلي آدامز سميث، في فبراير 2025. وبحلول ديسمبر من العام نفسه، استدعت الإدارة نحو 30 سفيراً كانوا في مناصبهم بالفعل. وأمام السفراء العائدين 90 يوماً للعثور على مهمة جديدة أو مواجهة التقاعد الإجباري بموجب قانون الخدمة الخارجية لعام 1980.وتشير بيانات جمعية الخدمة الخارجية إلى أن أكثر من نصف السفارات حول العالم (نحو 100 سفارة) تعمل حالياً بدون سفراء معتمدين من مجلس الشيوخ، وهو رقم يزيد بمقدار الضعف عن الإدارة السابقة. ففي الشرق الأوسط، تعمل نصف البعثات الدبلوماسية، بما فيها أربع دول خليجية وباكستان وقطر، بدون سفراء. وفي أفريقيا، أكثر من 75% من الدول ليس لديها سفير أمريكي، وذلك بالتزامن مع تفشي وباء إيبولا الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه حالة طوارئ صحية عامة.ويظهر التحليل تراجعاً حاداً في ترشيح الدبلوماسيين المحترفين للمناصب العليا، حيث انخفضت نسبتهم من أكثر من نصف ترشيحات السفراء في ولاية ترامب الأولى إلى أقل من 8% فقط في ولايته الثانية.كما لاحظ مسؤولون غياب كبار ضباط الخدمة الخارجية عن المفاوضات رفيعة المستوى بشأن حربي أوكرانيا وإيران، والتي يقودها بدلاً من ذلك صهر الرئيس جاريد كوشنر وصديقه المقرب ستيف ويتكوف، وهو رجل أعمال لا يمتلك خبرة دبلوماسية.وقامت وزارة الخارجية بإعادة كتابة قواعد تقييم وترقية الدبلوماسيين، بما في ذلك منحنى جرس جديد (bell curve) يحد من عدد الحاصلين على أعلى التقييمات، مما يقلل من فرص الترقية وقد ينهي الحياة المهنية للكثيرين. كما أضافت معايير جديدة تضع "الإخلاص" (fidelity) على رأس المهارات والصفات المطلوبة، مما أثار مخاوف من تقييد النقد البناء وتحويل الخدمة الخارجية إلى جهاز حزبي.وفي إطار إعادة التنظيم، تم فصل 247 ضابط خدمة خارجية بشكل تعسفي بناءً على موقع أسمائهم في جدول بيانات، وفقاً للدبلوماسية السابقة مريم سيفي، وتم...