تقارير أميركية: الصين تستعدّ لشحن أسلحة إلى إيران... وبكين تنفي
المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربيذكرت قناة سي.إن.إن الإخبارية في وقت متأخر أمس الجمعة نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على أحدث تقييمات المخابرات، أن معلومات مخابراتية أميركية تشير إلى أن الصين تستعد لتسليم شحنة من منظومات الدفاع الجوي الجديدة إلى إيران في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.
وقالت القناة إن هناك مؤشرات على أن بكين تعمل على توجيه الشحنات عبر دول ثالثة لإخفاء مصدرها.
وقالت سي.إن.إن نقلاً عن مصادر لم تسمها إن بكين تستعد لنقل أنظمة صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف.
وعادت بكين ونفت التقارير الأميركية التي تفيد بأن الصين تجهز لإرسال شحنة أسلحة إلى إيران.
يأتي ذلك في وقت تعقد إيران والولايات المتحدة محادثات سلام في باكستان اليوم.
ووصل الوفد الإيراني الذي يضم أكثر من 70 عضواً ويرأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أولاً إلى إسلام أباد التي شهدت إجراءات أمنية مشددة.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن قاليباف قوله لدى وصوله إلى العاصمة الباكستانية "لدينا نوايا حسنة، لكننا لا نثق"، مضيفاً "تجربتنا في التفاوض مع الأميركيين دائماً ما كانت تبوء بالفشل ونكث الوعود".
من جهته، أبدى نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي يرأس وفداً يضم صهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، حذراً مماثلاً في تصريحاته للصحافيين قبل مغادرة واشنطن.
وقال فانس قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن "سنحاول خوض مفاوضات إيجابية".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


