تحذير دولي من تفشي سلالة غامضة لفيروس ايبولا في الكونغو
سجلت السلطات الصحية في اقليم ايتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعا مقلقا في معدلات الاصابة بفيروس ايبولا حيث بلغت حصيلة الوفيات ستة وخمسين حالة وسط مخاوف من اتساع رقعة الانتشار في المناطق الحضرية المكتظة.
وكشفت المراكز الافريقية لمكافحة الامراض والوقاية منها ان عدد الحالات المشتبه بها وصل الى مائتين وستة واربعين حالة مما دفع المنظمات الصحية الى اعلان حالة استنفار قصوى للسيطرة على بؤر التفشي الجارية.
واضافت الهيئة الصحية ان التحاليل الاولية تشير الى وجود سلالة جديدة كليا تختلف عن سلالة زائير المعتادة وهو ما يضع الفرق الطبية امام تحديات لوجستية وعلمية صعبة في ظل محدودية اللقاحات المتاحة حاليا.
مخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود
وبينت التقارير ان حركة السكان الكثيفة في المناطق الحدودية القريبة من اوغندا وجنوب السودان تزيد من مخاطر انتقال الفيروس خارج حدود الكونغو مما يستدعي تنسيقا اقليميا عاجلا لتعزيز اجراءات الرقابة الصحية.
واكدت منظمة الصحة العالمية انها خصصت نصف مليون دولار كدفعة اولى من صندوق الطوارئ لدعم عمليات تتبع المخالطين وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين في المناطق الاكثر تضررا مثل مونجوالو وروامبارا وبونيا.
وشدد خبراء الاوبئة على ان طبيعة المناطق المتضررة التي تعتمد على انشطة التعدين تجعل من الصعب السيطرة على حركة الافراد وهو ما يتطلب استجابة دولية منسقة لمنع تحول هذا التفشي الى ازمة صحية اقليمية.





