تحت وطأة 'كفى' الأمريكية: كيف فرض ترامب وصايته على قرارات نتنياهو العسكرية؟
•تصاعدت في الأوساط السياسية والإعلامية العبرية حالة من الجدل الواسع عقب التصريحات الحازمة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي عكست رغبة واضحة في فرض السيطرة الأمريكية على إيقاع العمليات الع...
•وبحسب قراءات تحليلية، فإن ترامب يسعى لإظهار قبضته القوية على ملفات الشرق الأوسط، واضعاً حداً لطموحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في توسيع رقعة المواجهة.
•ذكر الكاتب عيدان كيفلار أن نتنياهو وجد نفسه أمام واقع لم يتوقعه، حيث هاجمه ترامب علناً عبر منصات التواصل الاجتماعي بكلمة 'كفى'.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
تصاعدت في الأوساط السياسية والإعلامية العبرية حالة من الجدل الواسع عقب التصريحات الحازمة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي عكست رغبة واضحة في فرض السيطرة الأمريكية على إيقاع العمليات العسكرية الإسرائيلية. وبحسب قراءات تحليلية، فإن ترامب يسعى لإظهار قبضته القوية على ملفات الشرق الأوسط، واضعاً حداً لطموحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في توسيع رقعة المواجهة. ذكر الكاتب عيدان كيفلار أن نتنياهو وجد نفسه أمام واقع لم يتوقعه، حيث هاجمه ترامب علناً عبر منصات التواصل الاجتماعي بكلمة 'كفى'. هذه الرسالة لم تكن مجرد نصيحة دبلوماسية، بل اعتُبرت إعلاناً صريحاً عن منع إسرائيل من مواصلة هجماتها على لبنان، مما وضع القيادة الإسرائيلية في موقف حرج أمام جمهورها الداخلي. تشير المصادر إلى أن ترامب أوجد ربطاً نفسياً وسياسياً بين المسار الإيراني والساحة اللبنانية خلال حديثه مع الصحفيين. ويرى الرئيس الأمريكي أن استقرار الدولة اللبنانية يعد ركيزة أساسية لنجاح استراتيجيته الأوسع في المنطقة، والتي تهدف إلى تحجيم النفوذ الإيراني عبر اتفاقات شاملة لا تقتصر على الملف النووي وحده. على الصعيد الميداني، بدا الامتثال الإسرائيلي للضغوط الأمريكية واضحاً من خلال وقف الهجمات المكثفة على بيروت وتحويل التركيز نحو عمليات محدودة في الجنوب. هذا التحول جاء متزامناً مع إعلانات واشنطن المتلاحقة حول قرب التوصل لصيغة نهائية لوقف إطلاق النار، وهو ما اعتبره مراقبون تراجعاً إسرائيلياً أمام الإرادة البيت الأبيض. في المقابل، استغلت طهران هذه الأجواء لإرسال إشارات تهدئة، حيث أعلن وزير خارجيتها عباس عراقجي عن فتح مضيق هرمز كبادرة ارتبطت بوقف إطلاق النار في لبنان. هذه الخطوة تعزز رؤية ترامب القائمة على أن الضغط المباشر والصراخ في وجه الخصوم هو السبيل الوحيد لتحقيق نتائج ملموسة في ملفات الطاقة والأمن الإقليمي. رغم النبرة الحادة في تغريدات ترامب، إلا أن الواقع القانوني والتقني يحمل تفاصيل أكثر تعقيداً تمنح إسرائيل هامشاً للمناورة. فمذكرة التفاهم التي صيغت في أروقة الخارجية الأمريكية لا تزال تمنح تل أبيب حق الدفاع عن النفس ضد التهديدات المخطط لها أو الفورية، مما يترك الباب موارباً أمام عمليات عسكرية مستقبلية تحت مبررات أمنية. يرى محللون أن الفجوة بين خطاب ترامب العلني والآليات الموضوعة على الورق ليست وليدة الص...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

