... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
138035 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6148 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تحت ضغط الملفات الشائكة.. استئناف صامت لعمليات ترحيل الجزائريين من فرنسا

العالم
صحيفة القدس
2026/04/09 - 04:14 502 مشاهدة
أفادت مصادر إعلامية بأن السلطات الجزائرية استأنفت بهدوء عملية إعادة قبول مواطنيها الصادرة بحقهم قرارات ترحيل من الأراضي الفرنسية (OQTF). وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من الجمود والتعطيل الذي شاب هذا الملف الحساس، حيث وصفت الدوائر الدبلوماسية في باريس هذه العودة بأنها انفراجة مهمة رغم أن الأرقام المسجلة حتى الآن لا تزال متواضعة. وتشير المعطيات إلى أن التحركات الأخيرة لوزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، خلال زيارته الأخيرة إلى الجزائر العاصمة، بدأت تؤتي ثمارها على أرض الواقع. وقد نجحت القنوات الرسمية في استعادة لغة الحوار التقني بعيداً عن الأضواء، مما سمح بإعادة تفعيل آليات التنسيق الأمني والقنصلي التي كانت متوقفة نتيجة التوترات السياسية المتلاحقة بين البلدين. ورغم هذا التقدم في ملف الهجرة، إلا أن الساحة الإعلامية شهدت تصعيداً حاداً من جانب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية ضد المدعي الوطني الفرنسي لمكافحة الإرهاب، أوليفييه كريستين. وجاء هذا الهجوم رداً على تصريحات للأخير وضع فيها الجزائر ضمن قائمة دول ترتبط بملفات 'إرهاب الدولة'، إلى جانب قوى دولية أخرى مثل إيران وروسيا. واعتبرت الأوساط الرسمية في الجزائر أن إقحام اسمها في هذا السياق يمثل تصرفاً غير مسؤول ومتهوراً، خاصة بالنظر إلى التاريخ الطويل للبلاد في مكافحة الإرهاب خلال تسعينيات القرن الماضي. وذكرت مصادر مطلعة أن الجزائر كانت شريكاً أساسياً لباريس في محاربة الجماعات المتطرفة، وأن مساواتها بدول أخرى في هذا الملف يعد إنكاراً لجهودها وتضحياتها. وفي قلب هذا التوتر القضائي، يبرز ملف موظف قنصلي جزائري جرى توقيفه في باريس خلال شهر أبريل من عام 2025. وتتهم السلطات الفرنسية الموظف بالتورط في محاولة اختطاف ناشط معارض يوصف بأنه مؤثر رقمي، بينما تؤكد الجزائر أن الناشط المعني مطلوب دولياً في قضايا تتعلق بالاحتيال والجرائم الإرهابية الخطيرة. وتولت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا التحقيق في هذه القضية، حيث كُلف جهاز الاستخبارات الداخلية وفرق الجرائم الكبرى بمتابعة الملف. ويبدو أن القضية خرجت عن نطاق السيطرة الدبلوماسية المباشرة للإليزيه ووزارة الخارجية، لتصبح بيد القضاء الفرنسي الذي قرر تمديد الحبس الاحتياطي للموظف القنصلي لعام إضافي. الآلة انطلقت مجددًا وهذا هو المهم؛ لقد تمت استعادة الحوار عبر القنوات الرسمية رغم أن الأر...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤