... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
322764 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6266 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تحركات سياسية لنجل الرئيس الفلسطيني تثير تساؤلات حول مستقبل الخلافة في 'فتح'

سياسة
صحيفة القدس
2026/05/06 - 00:23 503 مشاهدة
كشفت مصادر مطلعة عن تحركات سياسية مكثفة يقوم بها ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تهدف إلى تأمين مقعد له في الهيئات القيادية العليا لحركة فتح. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس تمر به السلطة الفلسطينية، حيث يلوح في الأفق صراع على الخلافة مع اقتراب موعد المؤتمر العام للحركة في مدينة رام الله. ويُنتظر أن يترشح ياسر عباس، البالغ من العمر 64 عاماً، لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح، وهي أعلى هيئة قيادية في الحركة، خلال المؤتمر المقرر عقده في منتصف شهر مايو/ أيار الجاري. ويعد هذا المؤتمر الأول من نوعه منذ نحو عشر سنوات، مما يجعله محطة فاصلة في رسم خارطة القوى داخل المنظومة السياسية الفلسطينية. ياسر عباس، الذي عرف لسنوات طويلة كرجل أعمال يدير استثمارات ضخمة في قطاعات التبغ والمقاولات، بدأ مؤخراً في الظهور العلني بصفة سياسية غير رسمية. وقد شوهد في عدة مناسبات رسمية مرافقاً لوالده، بما في ذلك زيارات خارجية شملت لقاءات مع زعماء دوليين مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وأفادت مصادر بأن نجل الرئيس عقد في الأسابيع الأخيرة سلسلة من الاجتماعات مع قادة المؤسسة الأمنية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى ممثلين عن نادي الأسير والقوى المؤثرة في الشارع الفلسطيني. وتهدف هذه اللقاءات إلى حشد الدعم اللازم قبل تصويت أعضاء المؤتمر البالغ عددهم نحو 2500 عضو لاختيار القيادة الجديدة. وتشير التقارير إلى أن الرئيس محمود عباس، الذي أتم عامه التسعين، بدأ في منح نجله مهاماً حساسة، كان أبرزها تكليفه العام الماضي بالإشراف على ملف السلاح الفلسطيني في المخيمات اللبنانية. ورغم أن ياسر لم يشغل سابقاً أي منصب رسمي في السلطة أو الحركة، إلا أن نفوذه المتصاعد أثار تكهنات واسعة حول إعداده لخلافة والده. في المقابل، قوبلت هذه التحركات بانتقادات مكتومة وعلنية من داخل أروقة حركة فتح، حيث يرى معارضون أن تصدير نجل الرئيس للمشهد قد يعمق أزمة الثقة بين الشارع والقيادة. ويحذر هؤلاء من أن غياب الانتخابات العامة منذ عام 2006 يجعل من أي تغيير في القيادة عبر التعيين أو التوريث أمراً مرفوضاً شعبياً. صبري صيدم، عضو اللجنة المركزية الحالي، علق على هذه الأنباء بالإشارة إلى أن اللوائح الداخلية للحركة تسمح لأي عضو يستوفي الشروط بالترشح. وأعرب صيدم عن أمله في أن يؤدي المؤتمر القادم إلى تجديد ال...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤