... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
182386 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9088 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تحرك أوروبي بقيادة فرنسية بريطانية لتأمين مضيق هرمز بمعزل عن واشنطن

العالم
صحيفة القدس
2026/04/15 - 06:12 501 مشاهدة
يستعد قصر الإليزيه لاستضافة قمة افتراضية يوم الجمعة المقبل، يترأسها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بمشاركة عشرات الدول. ويهدف هذا الاجتماع الموسع إلى صياغة استراتيجية دولية شاملة لتأمين مضيق هرمز وضمان تدفق التجارة العالمية فور توقف العمليات القتالية في المنطقة. وتشير المعطيات إلى أن ستارمر سيحضر الاجتماع في باريس بصفة شخصية، بينما ستنضم بقية الوفود عبر تقنية الفيديو، في خطوة تعكس الرغبة الأوروبية في قيادة ملف أمن الملاحة. ومن اللافت غياب الولايات المتحدة عن قائمة المشاركين، في حين وجهت الدعوات لقوى كبرى مثل الصين والهند لضمان أوسع توافق دولي ممكن. وتسعى الخطة الأوروبية الناشئة إلى بناء ائتلاف دولي واسع يبتعد عن الانخراط المباشر للأطراف التي توصف بـ 'المتحاربة'، وهي الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وتهدف هذه المقاربة إلى خلق بيئة أمنية محايدة تحظى بقبول إقليمي ودولي، مما يسهل استعادة الثقة لدى شركات الشحن العالمية التي تضررت من النزاع. وأفادت مصادر مطلعة بأن المهمة الدفاعية المقترحة ستركز في مرحلتها الأولى على ثلاثة محاور لوجستية وعسكرية معقدة. المحور الأول يتضمن تقديم الدعم الفني والملاحي لمئات السفن التجارية العالقة حالياً في الممر المائي، والتي تنتظر ضمانات أمنية كافية لاستئناف رحلاتها بأمان. أما المحور الثاني، فيتمثل في إطلاق عملية واسعة النطاق لتطهير المياه من الألغام البحرية التي زرعت في بدايات النزاع، وهو تحدٍ تقني كبير يتطلب خبرات متخصصة. وتبرز هنا الأهمية الاستراتيجية للدول الأوروبية التي تمتلك أسطولاً ضخماً يضم أكثر من 150 سفينة متخصصة في كشف وإزالة الألغام البحرية. الخطة تقوم على إنشاء مهمة دفاعية دولية لا تضم الأطراف المتحاربة، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وفي المحور الثالث، تعتزم القوة الأوروبية توفير مرافقة عسكرية دائمة عبر نشر فرقاطات ومدمرات تجوب المضيق بشكل منتظم لردع أي تهديدات محتملة. ويرى مخططو العملية أن هذا الوجود العسكري سيظل ضرورياً لفترة طويلة حتى بعد إبرام اتفاقيات وقف إطلاق النار، تلبيةً لشروط شركات التأمين العالمية. وتكشف النقاشات الدبلوماسية عن وجود تباين في وجهات النظر بين باريس ولندن حول دور واشنطن في هذه الخطة الطموحة. فبينما يرى الجانب الفرنسي أن استبعاد الولايات المتحدة يجعل الم...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤