رَدَّتِ الْقِيَادَةُ الْعَسْكَرِيَّةُ الْإِيرَانِيَّةُ بِحَسْمٍ عَلَى التَّهْدِيدَاتِ الْأَخِيرَةِ الَّتِي أَطْلَقَهَا الرَّئِيسُ الْأَمِرْيكِيُّ دُونَالْد تَرَمْب بِشَأْنِ اسْتِهْدَافِ الْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ لِلطَّاقَةِ، حَيْثُ أَصْدَرَ قَائِدُ مَقَرِّ "خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ" الْمَرْكَزِيِّ تَحْذِيرَاتٍ صَارِمَةً تَمَسُّ عَصَبَ الِاقْتِصَادِ الدُّوَلِيِّ وَأَمْنَ الْمِلَاحَةِ فِي مَضِيقِ هُرْمُزَ.
معادلة الطاقة: صيانة الصادرات أو الإغلاق الشامل
رَدَّاً عَلَى التَّهْدِيدَاتِ الْأَمِرْيكِيَّةِ ضِدَّ الْمُنْشَآتِ النَّفْطِيَّةِ وَجَزِيرَةِ خَارْك، وَضَعَتْ طِهْرَانُ قَاعِدَةً رَدْعِيَّةً جَدِيدَةً لِإِدَارَةِ الصِّرَاعِ:
- حَظْرُ الطَّاقَةِ الْمُتَبَادَلُ: أَعْلَنَ الْمَقَرُّ الْعَسْكَرِيُّ بِشَكْلٍ رَسْمِيٍّ أَنَّ "تَصْدِيرَ النَّفْطِ وَالْغَازِ فِي الْمِنْطَقَةِ سَيَكُونُ مُتَاحَاً لِلْجَمِيعِ أَوْ أَنَّهُ لَنْ يَكُونَ مُمْكِنَاً لِأَيِّ أَحَدٍ"، فِي تَلْمِيحٍ مُبَاشِرٍ لِقُدْرَتِهَا عَلَى تَعْطِيلِ خُطُوطِ الْإِمْدَادِ.
- تَمَدُّدُ نِطَاقِ الْمُوَاجَهَةِ: حَذَّرَ السِّيَاقُ الْعَسْكَرِيُّ مِنَّ أَنَّ أَيَّ هُجُومٍ أَمْرْيكِيٍّ جَدِيدٍ سَيُشْعِلُ نَارَ حَرْبٍ وَاسِعَةِ النِّطَاقِ، لَنْ تَقْتَصِرَ عَلَى الْجَبْهَاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ بَلْ سَتَمْتَدُّ لِتَشْمَلَ الْمِنْطَقَةَ بِأَكْمَلِهَا مَعَ فَوْضَى أَمْنِيَّةٍ غَيْرِ مَسْبُوقَةٍ.
التناقض الأمريكي وتهديد مضيق هرمز
وَجَّهَ الْبَيَانُ انْتِقَادَاتٍ حَادَّةً لِلْإِسْتْرَاتِيجِيَّةِ السِّيَاسِيَّةِ الَّتِي تَنْتَهِجُهَا وَاشِنْطُن فِي الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ:
- ازْدِوَاجِيَّةُ السُّلُوكِ: أَشَارَ قَائِدُ الْمَقَرِّ إِلَى أَنَّ الْإِدَارَةَ الْأَمِرْيكِيَّةَ تَتَحَدَّثُ عَلَنَاً عَنِ الِاتِّفَاقَاتِ وَالْمُفَاوَضَاتِ، بَيْنَمَا تُمَارِسُ عَلَى أَرْضِ الْوَاقِعِ أَعْمَالَ الْعُدْوَانِ وَالشَّرِّ.
- تَعْرِيضُ التِّجَارَةِ لِلْخَطَرِ: اعْتَبَرَ أَنَّ هَذَا التَّنَاقُضَ الْفَاضِحَ بَيْنَ الْخِطَابِ وَالْمُمَارَسَةِ هُوَ السَّبَبُ الْأَسَاسِيُّ لِانْعِدَامِ الِاسْتِقْرَارِ، وَهُوَ مَا عَرَّضَ أَمْنَ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ وَالدُّوَلِ، وَخَاصَّةً حَرَكَةَ الْعُبُورِ فِي مَضِيقِ هُرْمُزَ، لِخَطَرٍ دَائِمٍ.
دحض الحرب النفسية وجاهزية الرد
اقرأ أيضاً: العقبة تضع حجر الأساس لأول مركز للاقتصاد الدائري الإبداعي في الأردن بتمويل أوروبي
يَعِيشُ الْقَادَةُ الْأَمِرْيكِيُّونَ فِي دَائِرَةٍ مُغْلَقَةٍ مِنَ الْأَكَاذِيبِ بِسَبَبِ عَدَمِ فَهْمِهِمْ الصَّحِيحِ لِطَبِيعَةِ الشَّعْبِ الْإِيرَانِيِّ الشَّرِيفِ وَقُوَاتِهِ الْمُسَلَّحَةِ.
وَنُؤَكِّدُ أَنَّ وَاشِنْطُن لَنْ تَمْحُوَ إِخْفَاقَاتِهَا وَإِذْلَالَهَا الْمُتَتَالِيَ فِي الْمُوَاجَهَاتِ السَّابِقَةِ عَبْرَ شَنِّ حَرْبٍ دِعَايَائِيَّةٍ وَإِعْلَامِيَّةٍ مُوَجَّهَةٍ، وَأَيُّ تَحَرُّكٍ عَسْكَرِيٍّ لَيْلَةَ الْيَوْمِ أَوْ مُسْتَقْبَلَاً سَيُلَاقِي رَدَّاً أَقْوَى بِكَثِيرٍ مِمَّا يَتَوَقَّعُونَ.

